تتصدر تحقيقات الاحتيال، واستخدام التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي، وانبعاثات الميثان المخفية عناوين الأخبار هذا الأسبوع. قوبلت محاولة حديثة لكشف الاحتيال في برنامج اجتماعي في مينيسوتا بالتشكيك، بينما يحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي من احتمال أن يؤدي التزييف العميق الناتج عن الذكاء الاصطناعي إلى تعقيد إثبات وجود الضحايا في قضايا الاختطاف. وفي الوقت نفسه، تكشف دراسة جديدة أن مناطق إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة تبعث كميات من الميثان أكبر بكثير مما تم الإبلاغ عنه سابقًا.
واجهت محاولة صحفي مستقل لكشف الاحتيال في برنامج اجتماعي في مينيسوتا تحديات، وفقًا لـ Hacker News. تعرضت أساليب الصحفي لانتقادات، واستغلت وسائل الإعلام الثانوية هذه النقاط لإسقاط النتائج. وعلى الرغم من ذلك، اكتسبت القصة زخمًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التأطير المثير ودعم من وسائل الإعلام والسياسيين المتحالفين.
وفي تطور منفصل، سلط اختفاء والدة سافانا غوثري البالغة من العمر 84 عامًا الضوء على قضية التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي. اعترفت غوثري، في مناشدة للخاطف المزعوم، بإمكانية التلاعب بالصور ومقاطع الفيديو. وقالت، كما ذكرت Fortune: "نحن نعيش في عالم يسهل فيه التلاعب بالأصوات والصور". وردد رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي في فينيكس، هيث جانكي، هذا القلق، قائلاً إن التطورات في الذكاء الاصطناعي تجعل من الصعب الوثوق بأدلة الفيديو كدليل على وجود الضحايا على قيد الحياة.
ومن الأخبار الأخرى تقرير من Nature News، كشف أن مناطق إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة تبعث ما يصل إلى خمسة أضعاف كميات الميثان التي تبلغ عنها الشركات للهيئات التنظيمية الحكومية.
وفي أخبار أخرى، مع اقتراب يوم Super Bowl Sunday، كان المعلنون يستعدون للإنفاق ببذخ لجذب انتباه أكثر من 120 مليون مشاهد، وفقًا لـ Fortune. قدمت الإعلانات، التي تضم مشاهير وحنينًا إلى الماضي، لمحة عن المزاج الأمريكي والصناعات التي لديها أكبر قدر من الموارد المالية.
أخيرًا، في كوبا، تحمل عبارة "la cosa" وزنًا كبيرًا، حيث تنقل الحقائق المشفرة والحقائق غير المعلنة، وفقًا لـ NPR. يستخدم الكوبيون هذه العبارة للتعبير عن آرائهم في مجتمع يمكن أن يكون فيه التعبير العلني إشكاليًا.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment