أبدت السيدة الأولى في نيجيريا، أولوريمي تينوبو، دعمها لجهود مكافحة الإرهاب الأمريكية، بينما تعرض جنرال روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في موسكو، ومن المقرر أن تتواصل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لتقارير متعددة. هذه الأحداث، إلى جانب افتتاح قنصليات جديدة في جرينلاند ونداء عائلة للحصول على دليل على حياة أم مفقودة، هيمنت على العناوين الرئيسية.
خلال زيارة إلى واشنطن، وصفت السيدة الأولى تينوبو ضربة أمريكية في يوم عيد الميلاد على المتشددين الإسلاميين في شمال غرب نيجيريا بأنها "نعمة"، مما يشير إلى ترحيب حكومتها بمزيد من المشاركة الأمريكية في مواجهة المتمردين والعصابات الإجرامية، وفقًا لشبكة فوكس نيوز. جاء هذا التصريح في الوقت الذي كانت فيه المناقشات جارية حول التعاون الأمني بين الولايات المتحدة ونيجيريا والمخاوف بشأن العنف ضد المسيحيين في نيجيريا.
في غضون ذلك، في موسكو، تعرض اللواء فلاديمير ألكسيف، وهو شخصية بارزة في الجيش الروسي ورقم اثنين في المديرية الرئيسية للاستخبارات العسكرية الروسية (GRU)، لإطلاق نار عدة مرات وأصيب في منطقة سكنية، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC World). هرب المهاجم من مكان الحادث، ونُقل الجنرال إلى المستشفى في حالة خطيرة. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن كبار المسؤولين الروس ألقوا باللوم على أوكرانيا على الفور، وفقًا لـ BBC.
في تطورات دولية أخرى، من المقرر أن يواصل كبار المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين مناقشاتهم بعد محادثات في عمان، وفقًا لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، كما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC World). وصف عراقجي المناقشات بوساطة بأنها "بداية جيدة" و"نووية بحتة"، حيث عاد المفاوضون إلى عواصمهم لإجراء مشاورات. كان المسؤولون الأمريكيون قد أشاروا أيضًا إلى أنهم يريدون مناقشة صواريخ إيران الباليستية ودعمها للجماعات المسلحة الإقليمية.
على صعيد منفصل، جدد شقيق مقدمة الأخبار الأمريكية سافانا غوثري نداء عائلته للحصول على دليل على أن والدتهم، نانسي غوثري، لا تزال على قيد الحياة بعد اختفائها في نهاية الأسبوع الماضي من منزلها في توسون، أريزونا، وفقًا لـ BBC World. صرح كامرون غوثري في مقطع فيديو نُشر على إنستغرام أن العائلة لم تسمع شيئًا عن المرأة البالغة من العمر 84 عامًا المفقودة، والتي يُعتقد أنها اختطفت.
أخيرًا، افتتحت كندا أول مركز دبلوماسي لها في جرينلاند، وهي خطوة اعتبرت بمثابة إظهار للتضامن في أعقاب تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالسيطرة على الإقليم، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC World). سافر وفد من كبار المسؤولين الكنديين، بمن فيهم الحاكمة العامة ماري سيمون ووزيرة الخارجية أنيتا أناند، إلى نوك لافتتاح القنصلية رسميًا. صرحت أناند بأن القنصلية ترمز إلى التزام كندا طويل الأجل بـ "الوقوف مع شعب جرينلاند".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment