انفجار انتحاري في مسجد شيعي على مشارف إسلام أباد، باكستان، أودى بحياة ما لا يقل عن 31 شخصًا وأصاب 169 آخرين في 6 فبراير 2026، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس (المصدر 1). يعتبر الهجوم، الذي وقع خلال صلاة الجمعة، حالة نادرة للعنف في العاصمة في الوقت الذي تتصارع فيه الحكومة، المتحالفة مع الدول الغربية، مع زيادة الهجمات المسلحة في جميع أنحاء البلاد (المصدر 1).
أظهرت لقطات تلفزيونية وصور على وسائل التواصل الاجتماعي الشرطة والسكان وهم ينقلون الجرحى إلى المستشفيات القريبة (المصدر 1). وقع التفجير وسط تطورات إخبارية مهمة أخرى.
في أخبار أخرى، كانت تكتيكات الرئيس ترامب في مجال الهجرة تواجه تحديات سياسية، حيث أشارت استطلاعات جديدة إلى أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن العملاء الفيدراليين "تمادوا" في تطبيق سياسات الهجرة (المصدر 2).
في غضون ذلك، قلل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) من عدد التنبيهات الصحية الصادرة، مما جعل الأطباء يشعرون بأنهم "يسيرون في الظلام"، وفقًا للتقارير (المصدر 3). كان الافتقار إلى التنبيهات مثيرًا للقلق بشكل خاص وسط تفشي الحصبة في ولاية كارولينا الجنوبية، حيث لم يصدر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تنبيهًا صحيًا ذا صلة (المصدر 3).
في التطورات العلمية، كشفت الأبحاث أن المناطق المنتجة للنفط والغاز في الولايات المتحدة القارية تنبعث منها ما يصل إلى خمسة أضعاف كمية الميثان التي أبلغت عنها الشركات للجهات التنظيمية الحكومية (المصدر 4). بالإضافة إلى ذلك، أبقى نظام "رئة خارجية" رجلاً على قيد الحياة لمدة 48 ساعة حتى تلقى عملية زرع (المصدر 5).
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment