أمرت شركة أوبر بدفع 8.5 مليون دولار في قضية اغتصاب؛ الاتحاد الأوروبي يطالب تيك توك بتغيير تصميمه
أمرت محكمة أمريكية شركة أوبر بدفع 8.5 مليون دولار لامرأة ادعت أنها تعرضت للاغتصاب على يد سائق، بينما طلب الاتحاد الأوروبي من تيك توك تغيير "تصميمه المسبب للإدمان" أو مواجهة غرامات كبيرة، وفقًا لتقارير من مصادر إخبارية متعددة. تسلط هذه التطورات الضوء على التحديات القانونية والتنظيمية المستمرة التي تواجهها شركتا مشاركة الركوب ووسائل التواصل الاجتماعي العملاقتان.
ينبع حكم أوبر من دعوى قضائية فيدرالية تم الاستماع إليها في ولاية أريزونا، حيث وجدت هيئة المحلفين أن الشركة مسؤولة عن أفعال السائق، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). قالت المدعية، جايلين دين، إنها تعرضت لاعتداء جنسي في السيارة. صرحت أوبر أنها تعتزم استئناف الحكم. رفضت هيئة المحلفين مطالبات إضافية في الدعوى القضائية، بما في ذلك أن أوبر كانت مهمِلة وأن أنظمة السلامة الخاصة بها كانت معيبة. وفقًا لـ BBC، يمكن أن يؤثر هذا القرار القانوني على نتيجة آلاف القضايا الأخرى المرفوعة ضد الشركة.
في الوقت نفسه، وجه الاتحاد الأوروبي تيك توك بتعديل تصميم منصته، مشيرًا إلى مخاوف بشأن قدرته على الإضرار برفاهية المستخدمين، بمن فيهم الأطفال، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). وجدت تحقيقات المفوضية الأوروبية، التي بدأت في فبراير 2024، أن تيك توك لم "يقيم بشكل كافٍ" كيف يمكن لميزات مثل التشغيل التلقائي أن تؤثر على المستخدمين وفشل في تنفيذ تدابير للتخفيف من المخاطر. صرح متحدث باسم تيك توك لـ BBC بأن النتائج قدمت "تصويرًا كاذبًا بشكل قاطع وبلا أساس لمنصتنا" وأن الشركة تخطط للطعن فيها. يأتي طلب الاتحاد الأوروبي للتغييرات مع التهديد بفرض غرامات كبيرة إذا لم يمتثل تيك توك.
في أخبار أخرى، ألقت رسائل البريد الإلكتروني ضوءًا جديدًا على علاقة الأمير أندرو بالممول ديفيد رولاند، وكشفت أن أندرو أشار إلى رولاند على أنه "رجل أموالي الموثوق به" لجيفري إبستين، وفقًا لـ BBC. يبدو أن رسائل البريد الإلكتروني تظهر أندرو وهو يحاول الترويج لمشاريع رولاند المالية أثناء عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة. ومع ذلك، بدا إبستين مترددًا في التعامل مع رولاند، الذي ورد أنه وصف بأنه "ممول مشبوه" من قبل الصحافة البريطانية.
أخيرًا، روى رئيس قرية نيجيرية ليلة رعب مروعة عندما ذبح الجهاديون السكان، بمن فيهم اثنان من أبنائه، وخطفوا زوجته وثلاث بنات، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. وصف عمر بيو ساليهو، رئيس منطقة وورو المحلية في ولاية كوارا، كيف فتح مسلحون النار، مما تسبب في دمار واسع النطاق.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment