هجمات جهادية، وأحوال جوية سيئة، وتفجير مميت لمسجد هيمنت على الأخبار في 7 فبراير 2026، مع تقارير عن مجازر في نيجيريا، وعواصف مدمرة في أوروبا، وهجوم انتحاري في باكستان. أسفرت هذه الأحداث عن مئات الوفيات والنزوح على نطاق واسع.
في نيجيريا، روى زعيم قرية أهوال هجوم جهادي حديث في ورو، ولاية كوارا، حيث قتل مسلحون اثنين من أبنائه واختطفوا زوجته وثلاث بنات. وفقًا لصحيفة الغارديان، قال الزعيم، عمر بيو ساليهو، إن المهاجمين "جاءوا وبدأوا في إطلاق النار". أسفر الهجوم عن مذبحة للسكان.
في غضون ذلك، في باكستان، قُتل ما لا يقل عن 32 شخصًا وأصيب 170 آخرون في تفجير انتحاري في مسجد شيعي في إسلام أباد خلال صلاة الجمعة. أفادت قناة الجزيرة أن الآلاف من المشيعين تجمعوا لدفن الضحايا يوم السبت بينما كثفت السلطات حملة أمنية.
في جميع أنحاء العالم، استمرت الأحوال الجوية السيئة في التسبب في أضرار وخسائر في الأرواح على نطاق واسع. أجبرت العاصفة ليوناردو أكثر من 11000 شخص على إخلاء منازلهم في إسبانيا والبرتغال. أفادت سكاي نيوز أن رجلاً، يعتقد أنه يبلغ من العمر حوالي 70 عامًا، توفي في البرتغال بعد أن جرفته المياه. بالإضافة إلى ذلك، عُثر على جثة ثانية في مالقة، إسبانيا.
واجهت اليابان أيضًا أزمة بسبب تساقط الثلوج الغزيرة منذ 20 يناير، والتي أودت بحياة ما لا يقل عن 45 شخصًا وأصابت أكثر من 500 شخص على مستوى البلاد، وفقًا ليورونيوز. سجلت المنطقة الشمالية الغربية من محافظة نييغاتا أعلى عدد من الوفيات، حيث بلغت 17 حالة وفاة. حذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من تساقط ثلوج غزيرة أخرى في المناطق الساحلية الغربية والشمالية.
تسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات المتنوعة التي تواجه المجتمعات في جميع أنحاء العالم، من أعمال العنف إلى التأثير المتزايد للأحداث الجوية المتطرفة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment