يواجه الرئيس السابق دونالد ترامب انتقادات متجددة بعد مشاركته مقطع فيديو عنصري يصور باراك وميشيل أوباما على أنهم قرود على حسابه في Truth Social، مما أثار غضبًا واسعًا وأثار مخاوف بشأن خطابه وأفعاله المحتملة تجاه مجموعات معينة. تم حذف المنشور، الذي كان عبارة عن مقطع فيديو مدته 62 ثانية، بسرعة، لكن الحادثة أدت إلى اضطرابات تقنية وسوقية، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة.
يأتي المنشور المثير للجدل في خضم تزايد القلق داخل المجتمعات الهايتية في أمريكا، الذين يخشون أن يكونوا هدف ترامب التالي. وفقًا لـ Vox، أدلى ترامب في السابق بتصريحات مسيئة عن الهايتيين، واتهمهم زوراً بأكل الحيوانات الأليفة خلال مناظرة رئاسية. كما ورد أنه أشار إلى هايتي على أنها "دولة قذرة" خلال فترة ولايته الأولى. وقد أدت هذه التصريحات إلى تفاقم المخاوف من أن أفعاله قد تكون أكثر ضرراً من كلماته.
كما لفت الحادث الانتباه إلى الآثار الأوسع لخطاب ترامب. وفقًا لتقرير في مجلة Time، تقوم وزارة الخارجية بأرشفة منشورات X، وهناك مقاطعة للمستهلكين لشركات التكنولوجيا. كما تسبب المنشور في ضجة داخل حزب ترامب نفسه، حيث ورد أن بعض الأعضاء أعربوا عن عدم ارتياحهم، وفقًا لـ Vox.
تعتبر القضية المثارة حول منشور ترامب جزءًا من اتجاه أوسع للتصريحات والأفعال المشحونة عنصريًا. أشارت المقالة في مجلة Time أيضًا إلى تعيين أفراد لديهم آراء معادية للقاحات في لجنة حكومية، مما زاد من المخاوف بشأن اتجاه البلاد.
في حين أن التأثير المباشر للفيديو لا يزال يتكشف، فإن الحادث يؤكد النقاش المستمر حول نفوذ ترامب والعواقب المحتملة لكلماته وأفعاله. لا تزال الوضعية متغيرة، ومن المتوقع حدوث المزيد من التطورات.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment