أدت عملية نشر الملفات المتعلقة بتحقيق جيفري إبستين إلى إغراق الحكومة البريطانية في أزمة سياسية، مع امتداد التداعيات إلى 10 داونينغ ستريت، وفقًا لمجلة تايم. وقد أثرت الملفات، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، بالفعل على النظام الملكي، مما أدى إلى تجديد الدعوات للمساءلة عن الأمير أندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، الذي جُرد من لقبه الملكي في أواخر العام الماضي.
وفقًا لمجلة تايم، هيمنت أحدث الإفصاحات من تحقيق إبستين على الأخبار في بريطانيا. وقد أثارت الملفات، التي تحتوي على أكثر من 3 ملايين وثيقة، عاصفة سياسية، مما أثار تساؤلات حول تعامل الحكومة مع الوضع. كما دفع التحقيق إلى إعادة تقييم دور النظام الملكي.
في غضون ذلك، ظهرت أخبار مهمة أخرى. فقد جلبت العاصفة ليوناردو أمطارًا غزيرة وفيضانات شديدة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، مما أدى إلى إطلاق تحذيرات باللون الأحمر في أجزاء من إسبانيا وتسبب في اضطراب واسع النطاق وعمليات إجلاء وفقدان طفل في مالقة، وفقًا لصحيفة الغارديان. كما تأثرت البرتغال بشدة، مع فيضانات إضافية ووفاة تم الإبلاغ عنها. وامتدت آثار العاصفة إلى شمال المغرب، حيث أدت الفيضانات المفاجئة إلى تشريد أكثر من 100 ألف شخص، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان.
في أخبار أخرى، تلقى جون هالفورد، الشريك في ملكية دار جنازات في كولورادو، عقوبة بالسجن لمدة 40 عامًا بسبب إساءة معاملة الجثث، بما في ذلك التخزين غير السليم لـ 189 جثة وتزويد العائلات برماد مزيف، وفقًا لـ BBC World. اعتذر هالفورد في المحكمة، معترفًا بأخطائه، بينما أعرب أفراد الأسرة عن حزنهم وغضبهم، واصفين الظروف المروعة والخسائر العاطفية للوضع. كما تواجه زوجته السابقة والشريكة في الملكية اتهامات، واستشهد المدعون بالجشع كدافع للجرائم، حسبما ذكرت BBC World.
في أخبار أخرى، أوقفت وكالة المخابرات المركزية (CIA) إصدار كتاب حقائق العالم، وهو منشور كان يعتبر ذات يوم موردًا لا غنى عنه للصحفيين والباحثين والجمهور، حيث يوفر حقائق أساسية حول البلدان والحكومات، وفقًا لـ NPR News. في البداية، كان الكتاب وثيقة سرية خلال الحرب الباردة، وأصبح أداة مستخدمة على نطاق واسع عبر الإنترنت، يعتمد عليها لبياناتها الشاملة ورؤاها الفريدة.
أخيرًا، تتردد شائعات حول قيام لاعبي القفز على الجليد الذكور بحقن قضيبهم بحشوات للحصول على ميزة تنافسية عن طريق زيادة مساحة سطح بدلاتهم، وفقًا لـ Ars Technica. تهدف هذه الممارسة المزعومة، التي تتبع فضائح سابقة تتعلق بتعديلات البدلات، إلى استغلال المزايا الديناميكية الهوائية لبدلة أكبر، مما قد يضيف مسافة كبيرة إلى القفزات، كما اقترحت دراسة أجريت عام 2025، حسبما ذكرت Ars Technica.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment