إجراء جراحي رائد يمنح أملاً جديداً للناجيات من السرطان اللاتي يسعين ليصبحن أمهات. هذه الجراحة التجريبية، التي تتضمن تحريك الرحم والمبيضين وقناتي فالوب مؤقتاً بعيداً أثناء علاج السرطان، أسفرت عن ولادة طفل ذكر في سويسرا، وهي الولادة الخامسة من نوعها بعد هذا الإجراء والأولى في أوروبا.
تهدف الجراحة إلى حماية الأعضاء التناسلية من الآثار الجانبية الضارة للإشعاع والعلاج الكيميائي، والتي يمكن أن تؤثر سلباً على الرحم والمبيضين. وفقاً لدانييلا هوبر، أخصائية الأورام النسائية التي أجرت العملية، يتضمن الإجراء "ببساطة خياطة تلك الأعضاء بعيداً أثناء علاج السرطان". بمجرد اكتمال العلاج، تُعاد الأعضاء إلى مكانها.
تمت مشاركة خبر الولادة الناجحة الأسبوع الماضي من قبل فريق في سويسرا. الطفل، الذي أُطلق عليه اسم لوسيان، هو دليل على فعالية الإجراء.
في أخبار أخرى، اختتمت محادثات غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين مؤخراً في عمان دون نتيجة حاسمة. في حين وصف وزير الخارجية الإيراني المناقشات بأنها "بداية جيدة"، لم يتم التوصل إلى اتفاقات ملموسة. جرت المحادثات وسط حشد للقوات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
في غضون ذلك، يركز الديمقراطيون على الرعاية الصحية كقضية رئيسية للانتخابات المقبلة. وفقاً لمجلة Fortune، يعتقد الحزب أن هذه الاستراتيجية ستساعدهم على استعادة السيطرة على الكونغرس. يأتي هذا بعد أن خفض الجمهوريون ما يقرب من تريليون دولار من برنامج Medicaid على مدى عقد من الزمان ورفضوا تمديد الإعانات في عهد كوفيد-19 التي خفضت تكلفة الخطط الصحية بموجب قانون الرعاية الصحية الميسرة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment