أعلنت إيطاليا أنها لن تنضم إلى "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسبب القيود الدستورية، مما يمثل انتكاسة لمبادرة بناء السلام الدولية، وفقًا لـ "الجزيرة". جاء هذا الإعلان في خضم أحداث دولية، بما في ذلك حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، حيث كانت التوترات الجيوسياسية واضحة، واجتماع بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة إيران.
صرح وزير الخارجية أنطونيو تاياني لوكالة الأنباء ANSA بأن دستور إيطاليا يمثل تحديات قانونية لا يمكن التغلب عليها للانضمام إلى مجلس السلام، على الرغم من أن البلاد ستظل منفتحة على مناقشة مبادرات السلام، كما ذكرت "الجزيرة". يسلط هذا القرار الضوء على تعقيدات التعاون الدولي والقيود التي يمكن أن تفرضها القوانين الوطنية.
في غضون ذلك، أصبح حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو مسرحًا غير متوقع للتعبير عن المشاعر السياسية. وُجهت صيحات الاستهجان إلى الوفد الإسرائيلي ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، على الرغم من مناشدات الاحترام من رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) كيرستي كوفنتري، وفقًا لـ "سكاي نيوز". سلط هذا الحدث الضوء على التقاطع بين الرياضة والسياسة العالمية.
في تطورات دولية أخرى، توصل قادة الرياضة العالميون إلى إجماع بشأن معايير الأهلية الجديدة للرياضيين المتحولين جنسيًا، مع توقع اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) الإعلان عن السياسة في النصف الأول من العام، كما ذكرت "الجزيرة". هذه السياسة، إذا تم اعتمادها، ستكون أول معيار موحد للأحداث الكبرى عبر العديد من الرياضات.
بالإضافة إلى أخبار الأسبوع، كان من المقرر أن يجتمع ترامب ونتنياهو في واشنطن يوم الأربعاء لمناقشة المفاوضات مع إيران، وفقًا لـ "سكاي نيوز". جاء هذا الاجتماع في أعقاب محادثات نووية غير مباشرة بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في مسقط، عمان، يوم الجمعة. تأتي هذه المناقشات في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة بناءً بحريًا بالقرب من إيران، والتي وصفها ترامب بأنها "أسطول".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment