أخبار الولايات المتحدة: تعهد سافانا غوثري بدفع فدية لإعادة والدتها سالمة
أصدرت المذيعة الإخبارية الأمريكية سافانا غوثري وعائلتها مقطع فيديو يناشدون فيه بإعادة والدتهم نانسي غوثري سالمة، والتي اختفت من منزلها في توسون، أريزونا، في نهاية الأسبوع الماضي، حيث صرحوا بأنهم "سيدفعون" لإعادتها. في غضون ذلك، تفيد التقارير بأن الولايات المتحدة تضغط على روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب بحلول شهر يونيو، مع احتمال إجراء محادثات في ميامي الأسبوع المقبل، وفقًا لما ذكره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. في أخبار أخرى، تحقق السلطات الإيطالية في أعمال "تخريب خطيرة" تستهدف شبكة السكك الحديدية مع بدء الألعاب الأولمبية الشتوية، وفتحت فرنسا تحقيقًا في وزير الثقافة السابق جاك لانغ بشأن علاقاته بجيفري إبستين. بالإضافة إلى ذلك، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه "لم ير" مقطعًا عنصريًا يصور عائلة أوباما على أنهم قرود في مقطع فيديو شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي.
صرحت سافانا غوثري، محاطة بشقيقيها في الفيديو الذي نُشر على إنستغرام، "تلقينا رسالتكم، ونحن نتفهم"، و"نرجوكم الآن أن تعيدوا والدتنا إلينا حتى نتمكن من الاحتفال معها". وأضافت: "هذه هي الطريقة الوحيدة التي سننعم بها بالسلام"، و"هذا ذو قيمة كبيرة بالنسبة لنا. وسندفع". لم يقدم الفيديو تفاصيل حول الرسالة المشار إليها.
فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا، قال الرئيس زيلينسكي إن الولايات المتحدة اقترحت أن تجتمع فرق التفاوض الأوكرانية والروسية في ميامي الأسبوع المقبل. في حين لم يكن هناك تعليق فوري من واشنطن أو موسكو، فقد كانت الولايات المتحدة تضغط من أجل إنهاء الصراع.
في إيطاليا، تحقق السلطات في حوادث متعددة لتضرر شبكة السكك الحديدية، والتي تعتقد أنها مرتبطة بالألعاب الأولمبية الشتوية. تسبب حريق بين بولونيا والبندقية في تأخيرات تصل إلى ساعتين ونصف، وعثرت الشرطة على كابلات مقطوعة وجهاز متفجر في مكان قريب. وصفت وزارة النقل الحوادث بأنها عمل "تخريب خطير"، على غرار التخريب خلال أولمبياد باريس عام 2024.
في فرنسا، فتح مدعون عامون متخصصون في الجرائم المالية تحقيقًا أوليًا في وزير الثقافة السابق جاك لانغ بشأن علاقاته بجيفري إبستين. التحقيق يتعلق بالاشتباه في "غسل عائدات الاحتيال الضريبي". وينفي لانغ، البالغ من العمر 86 عامًا، ارتكاب أي مخالفات ووصف الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة".
أخيرًا، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه "لم ير" المقطع العنصري الذي يصور باراك وميشيل أوباما على أنهم قرود في مقطع فيديو شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي. كان المقطع في نهاية مقطع فيديو مدته 62 ثانية يحتوي على ادعاءات حول تزوير الناخبين في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، والذي تمت إزالته لاحقًا. صرح ترامب بأنه "لم يرتكب خطأ" عندما سُئل عما إذا كان سيعتذر، مضيفًا أنه لم ير سوى بداية الفيديو قبل نشره.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment