أثارت أفعال وتصريحات دونالد ترامب الأخيرة مخاوف وردود فعل عبر مجتمعات مختلفة، بما في ذلك الأمريكيون الهايتيون ومؤيدو نيكي ميناج، بينما أثارت أيضًا تدقيقًا بسبب منشور مثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي. وفقًا لمصادر إخبارية متعددة، أثارت خطابات وأفعال ترامب مخاوف بشأن الترحيل المحتمل واتهامات بالعنصرية.
في خطوة أثارت انتقادات واسعة النطاق، نشر ترامب مقطع فيديو عنصريًا على حسابه على Truth Social، يصور وجوه باراك وميشيل أوباما مركبة على صور قردة، حسبما ذكرت Vox. هذا المنشور، الذي تم حذفه منذ ذلك الحين، قد أثار مخاوف بشأن موقفه من العرق والهجرة.
بالإضافة إلى الجدل، ظهرت تعليقات ترامب السابقة مرة أخرى، بما في ذلك اتهامه الكاذب للهايتيين في سبرينغفيلد، أوهايو، بأنهم يأكلون الحيوانات الأليفة، كما ورد في Vox. كما ورد أنه أشار إلى هايتي على أنها "دولة قذرة"، مما أثار مخاوف بين الأمريكيين الهايتيين من أنهم قد يصبحون أهدافًا لسياساته. وفقًا لـ Vox، أدت هذه التعليقات إلى قلق داخل الجالية الأمريكية الهايتية، الذين يخشون أن تكون أفعاله أسوأ بكثير.
في غضون ذلك، أثار الدعم العام الأخير لنيكي ميناج لترامب وموقفها من قوانين تحديد هوية الناخبين موجة من ردود الفعل السياسية عبر الإنترنت، كما ذكرت Fox News. يعبر العديد من معجبي ميناج، المعروفين باسم "Barbz"، عن نيتهم بالتحول إلى الحزب الجمهوري، متأثرين بتصريحاتها السياسية وظهورها العام.
كما ربطت أفعال الرئيس السابق بقصص إخبارية أخرى جارية. ذكرت مجلة Time أن نشر ملفات مرتبطة بـ جيفري إبستين قد أشعل عاصفة سياسية في المملكة المتحدة، مما قد يؤثر على قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment