اعتقلت الشرطة الإيطالية ستة متظاهرين في ميلانو يوم السبت بعد اندلاع اشتباكات خلال مظاهرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وقضايا أخرى، وفقًا لـ BBC World. شهدت المظاهرة، التي جرت خلال اليوم الأول من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، خروج الآلاف إلى الشوارع، حيث أطلق بعض المتظاهرين الشعلات وألقوا الحجارة على الشرطة.
جاءت الاشتباكات في أعقاب مظاهرة في تورينو في نهاية الأسبوع السابق، حيث أصيب أكثر من 100 ضابط شرطة، مما دفع الحكومة إلى تشديد قوانين الاحتجاج، وفقًا لأرقام حكومية نقلتها BBC World. ردت الشرطة على الاضطرابات في ميلانو بالمدافع المائية.
في أخبار أخرى، أصدرت المذيعة الإخبارية الأمريكية سافانا غوثري وعائلتها مقطع فيديو يوم السبت يناشدون فيه من أجل عودة والدتهم نانسي غوثري سالمة، والتي اختفت من منزلها في توسون، أريزونا. قالت غوثري في الفيديو، كما ذكرت BBC World: "تلقينا رسالتكم، ونحن نتفهم". وأضافت: "نتوسل إليكم الآن أن تعيدوا والدتنا إلينا حتى نتمكن من الاحتفال معها". وأضافت غوثري: "هذا مهم جدًا بالنسبة لنا. وسوف ندفع". لم يقدم الفيديو تفاصيل حول الرسالة المشار إليها.
في غضون ذلك، اجتمع التحالف الليبرالي الوطني الأسترالي، المعارضة الرئيسية في البلاد، يوم الأحد بعد انقسام حول قوانين خطاب الكراهية، حسبما ذكرت BBC World. كان التحالف قد انقسم في 22 يناير بعد أن أثار الوطنيون مخاوف بشأن حرية التعبير، ورفضوا دعم الإصلاحات التي اقترحتها الحكومة في أعقاب إطلاق نار في مهرجان يهودي في ديسمبر. قالت زعيمة الحزب الليبرالي سوزان لي، التي ظهرت إلى جانب زعيم الحزب الوطني ديفيد ليتلبرود في كانبرا: "عاد التحالف معًا ويتطلع إلى المستقبل، وليس إلى الماضي".
أخيرًا، استقال الرئيس التنفيذي لصحيفة واشنطن بوست، ويل لويس، حسبما أعلنت الصحيفة، بعد أيام من الإشراف على تسريح جماعي للعمال، وفقًا لـ BBC World. أخبر لويس الموظفين أنه الوقت المناسب للمغادرة، مشيرًا إلى "القرارات الصعبة" التي اتخذت لضمان مستقبل الصحيفة. أعلنت الصحيفة يوم الأربعاء أنها ستخفض ثلث قوتها العاملة، مما يقلل بشكل كبير من تغطيتها للأخبار الرياضية والدولية. أثار هذا القرار انتقادات من العديد من الصحفيين وأثار انتقادات لمالك الصحيفة، جيف بيزوس.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment