وثائق جديدة صدرت عن وزارة العدل، يبلغ عددها أكثر من ثلاثة ملايين ملف، ألقت الضوء على تحقيق جيفري إبستين، وكشفت عن دور غيسلاين ماكسويل الكبير في مبادرة كلينتون العالمية وأثارت تساؤلات حول المساءلة. أثار الإفراج الفوضوي عن الملفات، والذي تضمن وثائق منقحة بشدة واحتمال الكشف عن المعلومات الشخصية للضحايا، تدقيقًا في طريقة التعامل مع التحقيق، وفقًا لـ Vox.
تفصّل الوثائق، التي أصدرتها وزارة العدل، تورط ماكسويل في تأسيس مبادرة كلينتون العالمية، بما في ذلك إدارة مناقشات الميزانية، وتنسيق المدفوعات، والتواصل مع مساعدي كلينتون، كما ذكرت مصادر إخبارية متعددة، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز. ورد أن ماكسويل حولت مليون دولار للمشروع، على الرغم من أن مصدر الأموال لا يزال غير واضح. حدث هذا قبل توجيه الاتهام إلى إبستين وإدانة ماكسويل لاحقًا. في حين أن المتحدث باسم عائلة كلينتون أكد أن الرئيس السابق لم يكن لديه علم بجرائم إبستين، فإن الوثائق تسلط الضوء على تورط ماكسويل في إنشاء المبادرة.
كما أثار الإفراج عن الملفات تطورات أخرى. في المملكة المتحدة، استقال كبير موظفي رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب الجدل المحيط بتعيين بيتر ماندلسون سفيرًا للولايات المتحدة، نظرًا لعلاقات ماندلسون بجيفري إبستين، وفقًا لـ NPR Politics. كما تم ربط الإفراج عن الملفات بأحداث إخبارية أخرى، بما في ذلك لحظة درامية في منافسة التزلج على المنحدرات للسيدات في الألعاب الأولمبية والتي شملت ليندسي فون، كما ذكرت مجلة تايم.
صرحت وزارة العدل بأن هذه هي المجموعة الكاملة من المواد التي سيتم نشرها علنًا وأن توجيه اتهامات جنائية إضافية أمر غير مرجح، وفقًا لـ Vox. وقد أثار هذا تساؤلات حول ما إذا كان سيتم محاسبة أي شخص. يأتي الإفراج عن الملفات في خضم أحداث إخبارية رئيسية أخرى، بما في ذلك بطولة Super Bowl LX القادمة، وأولمبياد ميلانو الشتوية، والنجاح الذي حققه فيلم "Send Help" في شباك التذاكر، كما ذكرت Variety و Time.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment