أمر الاتحاد الأوروبي شركة Meta بالسماح لروبوتات الدردشة الاصطناعية المنافسة بالوصول إلى تطبيق WhatsApp، مدعياً أن عملاق التكنولوجيا يسيء استغلال موقعه المهيمن في السوق. يأتي هذا القرار في الوقت الذي تعاني فيه شبه الجزيرة الأيبيرية من عاصفتها القاتلة الثالثة في غضون أسبوعين، وفي الوقت الذي تواجه فيه الشركات الأخرى تحديات، بما في ذلك احتمال الانقراض إذا لم تحمِ الطبيعة. في غضون ذلك، اشترت شركة Warpaint العلامة التجارية لمستحضرات التجميل Barry M، بينما تتبنى بعض شركات التكنولوجيا أسابيع عمل طويلة للغاية.
وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ينبع قرار الاتحاد الأوروبي بشأن Meta من التغييرات الأخيرة التي أجرتها الشركة على تطبيق WhatsApp، والتي قيدت، منذ 15 يناير، الوصول إلى مساعدها للذكاء الاصطناعي، Meta AI. ذكرت المفوضية الأوروبية أن WhatsApp هو نقطة دخول حاسمة لروبوتات الدردشة الاصطناعية مثل ChatGPT للوصول إلى المستخدمين. ومع ذلك، صرح متحدث باسم Meta لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأنه "لا يوجد سبب" للاتحاد الأوروبي للتدخل وأن المفوضية افترضت "بشكل غير صحيح" أن WhatsApp Business هو وسيلة رئيسية يستخدمها الأشخاص لروبوتات الدردشة.
في أخبار أخرى، حذر تقرير رئيسي صادر عن Ipbes (المنصة الحكومية الدولية للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية) من أن الشركات معرضة لخطر الانقراض إذا لم تحمِ العالم الطبيعي وتستعيده. يسلط التقرير، الذي يستند إلى مساهمات من كبار العلماء وأقرته 150 حكومة، الضوء على حاجة الشركات إلى التحول عن الممارسات الضارة.
اشترت شركة Warpaint، وهي شركة أخرى لمستحضرات التجميل، العلامة التجارية لمستحضرات التجميل Barry M، وهي شركة تديرها عائلة منذ عام 1982، من الإدارة. ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن عملية الاستحواذ، التي تقدر قيمتها بـ 1.4 مليون، ستؤدي إلى إغلاق مصنع Barry M وتعريض 100 وظيفة للخطر. كانت Barry M مفضلة لدى محبي المكياج وملكات السحب بسبب ألوانها الجذابة.
في الوقت نفسه، تدفع بعض شركات التكنولوجيا حدود ثقافة العمل. أوردت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تقريرًا عن Rilla، وهي شركة تكنولوجيا مقرها نيويورك، والتي تعلن عن وظائف بـ 70 ساعة عمل في الأسبوع. يعد موقع التوظيف بمزايا، ولكنه يحذر أيضًا الموظفين المحتملين من التقديم فقط إذا كانوا متحمسين للجدول الزمني المتطلب.
أخيرًا، تعرضت إسبانيا والبرتغال لعاصفتها القاتلة الثالثة في غضون أسبوعين، بعد العواصف كريستين وليوناردو. ذكرت صحيفة The Guardian أن العواصف تسببت في فيضانات مميتة وأضرار كبيرة في جميع أنحاء شبه الجزيرة الأيبيرية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment