أحكام حاسمة:
1. الحفاظ على النبرة والأسلوب والمعنى الأصلي
2. الحفاظ على علامات HTML أو تنسيق markdown كما هي بالضبط
3. الحفاظ على دقة المصطلحات التقنية
4. ضمان الملاءمة الثقافية للمتحدثين باللغة العربية
5. إرجاع الترجمة فقط - بدون تفسيرات، أو بادئات، أو علامات اقتباس
6. عدم إضافة عبارات مثل "هذه هي الترجمة:" أو "الترجمة:"
7. عدم إحاطة الترجمة بعلامات اقتباس
أصبح الآن متاحًا على مستوى البلاد ميزة "Search Party" المدعومة بالذكاء الاصطناعي من Ring، والتي تقدم أداة جديدة للمساعدة في تحديد أماكن الحيوانات الأليفة المفقودة، بينما تحذر دراسة من جامعة أكسفورد من المخاطر المحتملة للاعتماد على روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة الطبية. تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يكافح فيه المدعون العامون في فرنسا مع لغز الحمض النووي في قضية قتل تتعلق بتوأمين متطابقين، وفي الوقت الذي يحاول فيه الناس في الأرجنتين تحقيق رقم قياسي عالمي، ويستخدم فيه الدنماركيون تطبيقات لمقاطعة البضائع الأمريكية.
ميزة "Search Party" من Ring، والتي تستخدم الكاميرات القريبة للمساعدة في العثور على الكلاب المفقودة، متاحة الآن لأي شخص يحتاج إلى المساعدة، بغض النظر عن ملكية كاميرا Ring، وفقًا لـ Fox News. تهدف هذه المبادرة إلى توسيع جهود البحث لتتجاوز الساحات الفردية ومجموعات وسائل التواصل الاجتماعي المحلية.
في الوقت نفسه، تسلط دراسة من جامعة أكسفورد الضوء على المخاطر المرتبطة باستخدام روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة الطبية. وجدت الدراسة أن روبوتات الدردشة هذه تقدم معلومات غير متسقة وغير دقيقة، مما قد يعرض المستخدمين للخطر. صرحت الدكتورة ريبيكا باين، الممارس الطبي الرئيسي في الدراسة، بأن طلب المشورة الطبية من روبوتات الدردشة يمكن أن يكون "خطيرًا"، كما ورد في BBC Technology. تضمنت الدراسة 1300 مشاركًا تم إعطاؤهم سيناريوهات لتقييم دقة النصائح المقدمة.
في فرنسا، يواجه المدعون العامون معضلة معقدة في قضية قتل تتعلق بتوأمين متطابقين، صموئيل وجيريمي واي، يبلغان من العمر 33 عامًا، كما ورد في Sky News. يتطابق الحمض النووي الموجود على سلاح الجريمة مع كلا الأخوين، مما يجعل من المستحيل تحديد من أطلق الرصاص القاتل في جريمة قتل مزدوجة لعصابة في سبتمبر 2020. يتهم الزوجان بقتل تيديان بي البالغ من العمر 17 عامًا.
في أخبار أخرى، تجمع المئات من الأشخاص في بحيرة مار تشيكيتا في الأرجنتين لمحاولة تحقيق رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس لأكبر مجموعة تطفو في وقت واحد، كما ورد في Euronews. يهدف الحدث، وهو جزء من "Festival de la Planchita"، إلى تجاوز الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله في عام 2017.
أيضًا، في الدنمارك، اكتسبت تطبيقات مسح المنتجات المصممة لمساعدة المتسوقين على تحديد البضائع الأمريكية ومقاطعتها زخمًا، في أعقاب اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلن بالحصول على جرينلاند، وفقًا لـ Euronews.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment