غيسلاين ماكسويل، المدانة بارتكاب جرائم جنسية والشريكة السابقة لجيفري إبستين، عرضت تقديم معلومات قد تثبت براءة الرئيس السابق دونالد ترامب مقابل العفو، وفقًا لمحاميها. يأتي هذا التطور في خضم التدقيق المستمر في علاقات ترامب بإبستين والتعامل مع الوثائق ذات الصلة من قبل وزارة العدل، كما ذكرت مجلة تايم.
يأتي عرض ماكسويل بعد قرارها بالتذرع بالتعديل الخامس أثناء الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب. صرح محاموها بأن العفو من ترامب يمكن أن يكون مفتاح تعاونها. لطالما نفى ترامب ارتكاب أي مخالفات أو زيارة جزيرة إبستين الخاصة.
في غضون ذلك، تستمر التطورات الأخرى في الدوران حول ترامب. يدعي حساب رئيس شرطة سابق، مفصل في تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي، أن ترامب أقر بجرائم إبستين، مما يتناقض مع إنكاره السابق، كما ذكرت فوكس. كما ظهرت مخاوف بشأن صحة ترامب مرة أخرى، مع تقارير عن خطابات متداخلة، وكدمة غامضة على يده، وتورم في كاحليه يثير تساؤلات حول صحته، وفقًا لفوكس.
بالإضافة إلى التعقيد، قدم الملك تشارلز علنًا دعمه للشرطة أثناء تحقيقها في مزاعم جديدة ضد الأمير أندرو تتعلق بفضيحة إبستين، وفقًا لـ BBC Breaking. يأتي هذا بعد إصدار وثائق تشير إلى أن أندرو شارك معلومات سرية، مما يثير تساؤلات حول سلوكه.
في أخبار أخرى، منح قرار المحكمة إدارة ترامب سلطة واسعة لاحتجاز ملايين المهاجرين، وفقًا لفوكس. الحكم، الذي أصدره قاضيان في محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الخامسة، وهي محكمة يسيطر عليها الجمهوريون، يمكن أن يمنح ترامب سلاحًا جديدًا خطيرًا.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment