يزعم المشرعون أن إدارة ترامب قامت بشكل غير لائق بحماية شخصيات قوية من التدقيق في قضية جيفري إبستين، بينما تعهد الملك تشارلز بدعم الشرطة التي تحقق في مزاعم جديدة ضد الأمير أندرو تتعلق بالفضيحة. تأتي هذه التطورات في خضم خلفية من الأخبار الهامة الأخرى، بما في ذلك تهديدات الرئيس السابق ترامب بشأن جسر دولي كبير ومناقشات حول الأسلحة النووية.
وفقًا لمجلة تايم، اكتشف أعضاء الكونغرس الذين راجعوا ملفات وزارة العدل غير المنقحة المتعلقة بإبستين أدلة على أنه تم إخفاء ما لا يقل عن ستة رجال عن الرأي العام دون مبرر قانوني واضح. صرح النائبان توماس ماسي من ولاية كنتاكي ورو خانا من ولاية كاليفورنيا بأن عمليات التنقيح يبدو أنها شملت مسؤولًا حكوميًا أجنبيًا رفيع المستوى وشخصيات بارزة أخرى تم إخفاء أسمائهم وصورهم في الإصدارات التي تم إصدارها سابقًا. قال ماسي: "هناك ستة رجال، بعضهم بصورهم، تم تنقيحهم، ولا يوجد تفسير لسبب تنقيح هؤلاء الأشخاص".
في غضون ذلك، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الملك تشارلز عرض علنًا دعمه للشرطة أثناء تحقيقها في مزاعم جديدة ضد الأمير أندرو تتعلق بفضيحة إبستين. أثار إصدار وثائق تشير إلى أن أندرو شارك معلومات سرية تساؤلات حول سلوكه والانتهاكات المحتملة للأمن.
في أخبار أخرى، وفقًا لشبكة ABC News، هدد الرئيس السابق ترامب بمنع افتتاح جسر جوردى هاو الدولي الذي يربط بين الولايات المتحدة وكندا، مطالبًا بتعويض و"احترام" من كندا. يبدو أن تصرفات ترامب، بما في ذلك التهديد بفرض تعريفات جمركية، هي استمرار لمنازعاته التجارية مع كندا، على الرغم من اقتراب الجسر من الاكتمال بعد سنوات من البناء.
بالإضافة إلى تعقيد دورة الأخبار، تدرس إدارة ترامب أيضًا نشر المزيد من الأسلحة النووية وربما إجراء تجارب نووية بعد انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية متبقية مع روسيا، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. هذه الإجراءات، التي من شأنها أن تعكس عقودًا من السيطرة النووية، محاطة بالغموض، مما يترك الخبراء غير متأكدين من الأهداف النهائية للإدارة وإمكانية سباق تسلح جديد.
أخيرًا، وفقًا لشبكة الجزيرة، منع قاضٍ أمريكي ترحيل روميسا أوزتورك، الطالبة التركية في جامعة تافتس، بعد احتجازها لأكثر من ستة أسابيع كجزء من حملة قمع على النشطاء المؤيدين للفلسطينيين. حكم القاضي بأن وزارة الأمن الداخلي فشلت في إثبات أنها قابلة للإزالة، مع أن اعتقالها نابع من مقال افتتاحي ينتقد استجابة جامعتها للحرب في غزة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment