تواجه ميتا دعوى قضائية من ولاية نيو مكسيكو، والتي تزعم أن الشركة سهلت عمل المفترسين على الأطفال على منصتها، بينما تخضع لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) للتدقيق لعدم الكشف عن المعلومات، وتقوم Discord بتنفيذ إجراءات للتحقق من العمر في أعقاب اختراق للبيانات. تسلط هذه التطورات الضوء على المناقشات الجارية حول مسؤولية وسائل التواصل الاجتماعي، وشفافية الحكومة، وسلامة المستخدمين.
بدأت ولاية نيو مكسيكو محاكمة تتهم فيها ميتا بتضليل الجمهور بشأن سلامة منصتها، وفقًا لـ The Verge. تزعم الولاية أن ميتا كانت على علم بمخاطر الأذى على خدماتها لكنها فشلت في معالجتها. تنفي ميتا هذه الاتهامات.
في غضون ذلك، تقوم مجموعة مناصرة بمقاضاة لجنة الاتصالات الفيدرالية، مدعية أن الوكالة احتفظت بشكل غير قانوني بوثائق خاصة تتعلق بوزارة كفاءة الحكومة (DOGE)، وفقًا لـ The Verge أيضًا. تسعى المجموعة إلى الكشف عن ما كانت تفعله DOGE في لجنة الاتصالات الفيدرالية.
في أخبار أخرى، تفيد التقارير بأن لجنة الاتصالات الفيدرالية تحقق في برنامج "The View" التابع لشبكة ABC، والذي وصفته الديمقراطية في لجنة الاتصالات الفيدرالية آنا جوميز بأنه محاولة لترهيب منتقدي إدارة ترامب، وفقًا لـ Ars Technica. صرحت جوميز: "هذا ترهيب حكومي، وليس تحقيقًا مشروعًا".
تواجه Discord أيضًا رد فعل عنيفًا بعد الإعلان عن التحقق الإلزامي من العمر للوصول إلى محتوى البالغين، كما ورد في Ars Technica. ستطلب المنصة من المستخدمين التحقق من أعمارهم من خلال مشاركة صور سيلفي بالفيديو أو تحميل بطاقات هوية حكومية. أكدت Discord أن طرحًا عالميًا تدريجيًا سيبدأ في أوائل شهر مارس.
تأتي هذه الأحداث في خضم مناقشات أوسع حول دور شركات التكنولوجيا والوكالات الحكومية. تركز قضية نيو مكسيكو ضد ميتا على مسألة مسؤولية وسائل التواصل الاجتماعي وما إذا كانت الشركات تحمي المستخدمين بشكل كافٍ. تثير إجراءات لجنة الاتصالات الفيدرالية مخاوف بشأن شفافية الحكومة وإمكانية التدخل السياسي. تعكس إجراءات التحقق من العمر التي اتخذتها Discord الجهود المستمرة لتحقيق التوازن بين سلامة المستخدمين والخصوصية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment