حُكم على جيمي لاي، المدافع عن الديمقراطية في هونغ كونغ، بالسجن لمدة 20 عامًا يوم الاثنين، مما أثار استياءً دوليًا وصدامًا بين الصين والمملكة المتحدة حول جنسيته. في غضون ذلك، وفي تطورات دولية أخرى، استعد الكونغرس الفنزويلي للتصويت على قانون عفو، وواجهت كوبا نقصًا في الوقود، وواجهت كينيا روسيا بشأن تجنيد مواطنيها للحرب في أوكرانيا، وهدد الرئيس السابق دونالد ترامب بمنع افتتاح جسر يربط بين الولايات المتحدة وكندا.
ووفقًا لمجلة "فورتشن"، أدين لاي، قطب الإعلام البالغ من العمر 78 عامًا، في ديسمبر بتهمة التآمر مع قوى أجنبية والتآمر لنشر مقالات تحريضية. وحُكم على المتهمين معه بالسجن لفترات تتراوح بين ست سنوات وثلاثة أشهر و10 سنوات. وطالبت المملكة المتحدة، التي تعتبر لاي مواطنًا بريطانيًا، بالإفراج عنه. ومع ذلك، أصرت وزارة الخارجية الصينية على أن لاي مواطن صيني وحثت الدول على احترام سيادتها.
في فنزويلا، كان الكونغرس على وشك التصويت على قانون عفو من شأنه أن يطلق سراح مئات السجناء السياسيين، حسبما ذكرت إذاعة NPR Politics. وجاءت هذه الخطوة بعد أسابيع من الإطاحة بنيكولاس مادورو، حيث اختبر الفنزويليون بحذر حريات جديدة.
كما ذكرت إذاعة NPR Politics أن كوبا كانت تتصارع مع نقص في الوقود أدى إلى إلغاء الرحلات الجوية خلال موسم الذروة السياحي. وعُزي النقص إلى تشديد إمدادات النفط بسبب الضغط من إدارة ترامب.
وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كانت كينيا تستعد لمواجهة روسيا بشأن تجنيد المواطنين الكينيين للقتال في الحرب في أوكرانيا. وصفت كينيا هذه الممارسة بأنها "غير مقبولة" وقدرت أن حوالي 200 كيني قد جُندوا. وكانت البلاد قد أغلقت وكالات التجنيد غير القانونية وستحث موسكو على توقيع اتفاقية تحظر تجنيد الجنود الكينيين.
وفي تطور منفصل، هدد الرئيس السابق دونالد ترامب بمنع افتتاح جسر جوردى هاو الدولي الذي يربط ديترويت بولاية ميشيغان بمدينة وندسور في أونتاريو، حسبما ذكرت مجلة تايم. وأثار ترامب مخاوف بشأن معاملة كندا للولايات المتحدة، مدعيًا أن كندا ستمتلك كلا جانبي الجسر وشكا من عدم وجود محتوى أمريكي في بنائه. كما أشار إلى مشاكل تتعلق برفض أونتاريو تخزين بعض المنتجات الكحولية المنتجة في الولايات المتحدة والتعريفات الجمركية الكندية على منتجات الألبان.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment