تجاوز تطبيق Codex المستقل من OpenAI للترميز مليون عملية تنزيل في أسبوعه الأول، مما يعكس التبني السريع لـ ChatGPT، وفقًا لتقارير متعددة. هذا الإقبال السريع، المدفوع بإصدار نموذج GPT-5.3-Codex، يدفع OpenAI إلى الانتقال من الوصول المجاني غير المحدود إلى نموذج أكثر تقييدًا، خاصة للمستخدمين منخفضي التكلفة والمجانيين، حيث يستغل التطبيق الذكاء الاصطناعي لتنسيق عدة وكلاء في وقت واحد.
تطبيق Codex، المصمم كمركز قيادة ترميز وكيل، يسمح للمستخدمين بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي لمهام الترميز. يعكس هذا النمو السريع نجاح ChatGPT، مما يشير إلى طلب قوي على الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في قطاع التكنولوجيا. ومع ذلك، يؤدي هذا النجاح أيضًا إلى تعديلات في الوصول، حيث تسعى OpenAI إلى إدارة الموارد المطلوبة لدعم التطبيق.
في غضون ذلك، يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات ضد Meta، متهمًا الشركة بانتهاك قواعد المنافسة عن طريق منع روبوتات الدردشة المنافسة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من الوصول إلى WhatsApp. وفقًا لـ BBC Technology، يجادل الاتحاد الأوروبي بأن هذا يمنح الذكاء الاصطناعي الخاص بـ Meta ميزة غير عادلة. يطالب الاتحاد الأوروبي بإجراء تغييرات عاجلة ويمكن أن يفرض تدابير مؤقتة إذا لم تمتثل Meta، مما يعكس التدقيق المستمر لشركات التكنولوجيا الكبرى بموجب القوانين الرقمية للاتحاد الأوروبي.
في تطورات أخرى ذات صلة بالذكاء الاصطناعي، تم تقديم نظام تنسيق متعدد الوكلاء يسمى Clawe، مدعومًا بـ OpenClaw. وفقًا لـ Hacker News، تم تصميم Clawe لأتمتة سير العمل للوكالات، بما في ذلك مهام مثل مراجعات تحسين محركات البحث (SEO) الأسبوعية والتحرير والنشر. يسمح النظام للمستخدمين بنشر فريق من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يعملون معًا، لكل منهم هويته الخاصة ومساحة العمل والنبضات المجدولة. تشمل الميزات إدارة المهام على غرار Kanban، والتسليم الفوري للإشارات وتحديثات المهام، والتعاون من خلال الملفات المشتركة.
تشمل المشهد الإخباري أيضًا مجموعة متنوعة من التطورات الأخرى. كما ورد في Nature News، تتضمن هذه التطورات العرض القادم لـ "In a Violent Nature 2" في السوق السينمائي الأوروبي، وإعادة بناء "مصاص دماء" مشتبه به من القرن السادس عشر، والتحذيرات بشأن مخاطر روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وتقدم المشورة الطبية. يسلط التقرير أيضًا الضوء على الفيضانات الشديدة في المملكة المتحدة، والتوترات السياسية المحيطة بتمويل وزارة الأمن الداخلي، والقضية الحاسمة المتمثلة في التحذيرات الجوية غير الكافية في الدول الفقيرة، باستخدام الفيضانات الأخيرة في كمبوديا كدراسة حالة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment