عقدت لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب جلسة استماع رقابية بشأن الهجرة في 10 فبراير 2026، حيث أدلى قادة من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الحدود والجمارك (CBP) وخدمات المواطنة والهجرة الأمريكية بشهاداتهم. ركزت جلسة الاستماع، التي شملت القائم بأعمال رئيس ICE تود ليونز، ومفوض CBP رودني سكوت، ومدير خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية جوزيف إدلو، على تكتيكات الإنفاذ وخلافات الميزانية الأوسع نطاقًا، وفقًا لمجلة تايم. عقدت هذه الجلسة وسط تدقيق متزايد لعمليات الهجرة الفيدرالية وجمود تمويل الحكومة.
كانت جلسة الاستماع هي الأولى من نوعها منذ عمليات إطلاق النار المميتة في مينيابوليس، كما ذكرت مجلة تايم. ضغط الديمقراطيون في اللجنة من أجل إصلاحات شاملة، بينما دافع رؤساء الوكالات عن تكتيكاتهم. كان من المقرر أيضًا أن يدلي رؤساء الوكالات الثلاثة بشهاداتهم أمام لجنة الأمن الداخلي بمجلس الشيوخ في 12 فبراير، وفقًا لمجلة تايم. كان من المتوقع أن تدلي وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي تشرف على الوكالات الثلاث، بشهادتها أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ أيضًا.
في الوقت نفسه، ظلت المحادثات بين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض بشأن تمويل وزارة الأمن الداخلي متعثرة. كان الديمقراطيون يضغطون من أجل فرض قيود شاملة على حملة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة، رافضين عرضًا مضادًا من البيت الأبيض اعتبروه غير كافٍ، وفقًا لمجلة تايم. كان من المقرر أن ينتهي تمويل الوزارة بعد منتصف ليل الجمعة، مع تركيز الخلاف الأساسي على فرض قواعد جديدة تحكم عملاء الهجرة الفيدراليين. صرح القادة الديمقراطيون بأنهم لن يصوتوا على تمويل الوزارة، حتى مؤقتًا، دون ضوابط ملزمة على هؤلاء العملاء، كما ذكرت مجلة تايم.
سلطت أخبار NPR الضوء على النقاط الرئيسية المستخلصة من جلسة الاستماع، على الرغم من أن التفاصيل المحددة لهذه النقاط لم يتم تقديمها في المصدر. تأتي جلسة الاستماع أيضًا في الوقت الذي يواجه فيه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تدقيقًا، وفقًا لـ Vox، على الرغم من أن العلاقة بجلسة الاستماع بشأن الهجرة لم يتم ذكرها صراحة في المصادر المقدمة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment