قد تتنافس السيارات الكهربائية اقتصاديًا في أفريقيا في وقت أقرب مما كان متوقعًا، وربما بحلول عام 2040، وفقًا لتحليل جديد. ويرجع ذلك إلى انخفاض تكاليف البطاريات وإمكانية الشحن بالطاقة الشمسية خارج الشبكة، كما ورد في مراجعة تكنولوجيا معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
يشير التحليل إلى أن الدراجات النارية الكهربائية والسيارات والسيارات الأكبر حجمًا وحتى الحافلات الصغيرة يمكن أن تتنافس في معظم البلدان الأفريقية. في حين أن بعض التحليلات السابقة أشارت إلى أن مركبات الوقود الأحفوري ستسيطر في أفريقيا حتى عام 2050 على الأقل، فإن هذا البحث الجديد يشير إلى تحول. ومع ذلك، لا تزال هناك عوائق كبيرة، بما في ذلك شبكة غير موثوقة، وبنية تحتية محدودة للشحن، وعدم القدرة على الحصول على تمويل ميسور التكلفة، كما أبرزت مراجعة تكنولوجيا معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
في أخبار أخرى، خططت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) في عهد إدارة ترامب لإلغاء لائحة رئيسية بشأن تلوث المناخ. كانت وكالة حماية البيئة تعتزم إنهاء النتيجة العلمية المركزية التي تقوم عليها الكثير من قواعد تلوث المناخ في البلاد، وفقًا لـ NPR News. حدد هذا الاستنتاج الخاص بالخطر لعام 2009 أنه يمكن تنظيم الملوثات الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري بموجب قانون الهواء النظيف. تجادل وكالة حماية البيئة الآن بأن قانون الهواء النظيف لا يمنحها السلطة القانونية لتنظيم هذه الملوثات.
في تطور منفصل، أبلغت NPR Politics عن إطلاق سراح زعيم المعارضة الفنزويلي خيسوس أرماس من الاحتجاز. تحدثت ليلى فاضل من NPR مع أرماس، الذي كان محتجزًا في مركز احتجاز سيئ السمعة. صرح أرماس، "أشعر بالأمل" بعد إطلاق سراحه.
أخيرًا، سلطت Nature News الضوء على عمل دورسيتا تايلور، التي حصلت على درجة الدكتوراه من كلية ييل للغابات والدراسات البيئية في عام 1991، لتصبح أول امرأة سوداء تفعل ذلك. في عام 2014، أنشأت أول تقرير شامل لرصد التنوع العرقي والنوعي والاجتماعي والاقتصادي. المقال جزء من سلسلة تحتفي بالأفراد الذين حاربوا العنصرية في العلوم ويدعمون الشمولية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment