تحث حملة "QuitGPT" المتنامية المستخدمين على إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT، مدفوعةً بعدم رضا المستخدمين والمخاوف بشأن تصرفات OpenAI وعلاقاتها السياسية، وفقًا لمصادر متعددة. تسلط الحركة، التي اكتسبت زخمًا بعد منشور على Reddit، الضوء على تبرع من رئيس OpenAI، غريغ بروك مان، إلى لجنة عمل سياسي واستخدام ChatGPT-4 من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
اشترك ألفريد ستيفن، وهو مطور برمجيات مستقل في سنغافورة، في ChatGPT Plus في سبتمبر لتسريع عمله، لكنه شعر بالإحباط من قدرات الدردشة الآلية في البرمجة واستجاباتها المطولة، كما ذكرت مجلة MIT Technology Review. هذا الإحباط، إلى جانب مخاوف الحملة، دفع ستيفن إلى التفكير في إلغاء اشتراكه. تشير الحملة أيضًا إلى استخدام ICE لأداة فحص السير الذاتية المدعومة بـ ChatGPT-4، والتي أصبحت نقطة اشتعال سياسية.
في غضون ذلك، تواجه شركات التكنولوجيا الأخرى أيضًا تدقيقًا. تخضع Instagram و YouTube للمحاكمة بتهمة تصميم منصات تسبب الإدمان، بينما تختبر Google تغييرات على YouTube Music قد تحد من الوصول المجاني، وفقًا لتقرير متعدد المصادر من MIT Technology Review. تقوم Discord أيضًا بتطبيق التحقق الإلزامي من العمر على مستوى العالم، مما يتطلب من المستخدمين تقديم مسح للوجه أو بطاقة هوية للوصول إلى محتوى البالغين، كما ذكرت BBC. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز السلامة للمستخدمين الأصغر سنًا بشكل افتراضي، على الرغم من أن بعض الخبراء يعربون عن مخاوف بشأن فقدان المستخدمين المحتمل أو تحديات التنفيذ.
في أخبار أخرى، أطلقت كلية هيلسديل حملة "تعلم مثل تشارلي"، لتشجيع الأمريكيين على أخذ دورات تدريبية مجانية عبر الإنترنت تحاكي تلك التي أكملها الراحل تشارلي كيرك، وفقًا لـ Fox News. تم الإعلان عن الحملة خلال عرض الشوط الأول لـ Turning Point USA.
يعكس نمو حملة "QuitGPT" مخاوف أوسع بشأن استخدام وتأثير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. يشير تركيز الحركة على تصرفات OpenAI وعلاقاتها السياسية إلى وعي متزايد بالآثار الأخلاقية والاجتماعية لتطوير ونشر الذكاء الاصطناعي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment