قتل تسعة أشخاص وأصيب العشرات في إطلاق نار في مدرسة ثانوية ومسكن محلي في تومبلر ريدج، كندا، فيما يوصف بأنه أحد أكثر عمليات إطلاق النار الجماعية دموية في تاريخ البلاد، وفقًا لصحيفة الغارديان. وكان المشتبه به من بين القتلى أيضًا، مما رفع إجمالي عدد القتلى إلى عشرة. وأصيب أكثر من 25 شخصًا، اثنان منهم يعانون من إصابات تهدد حياتهم.
وقع الحادث في بلدة تومبلر ريدج الصغيرة، في كولومبيا البريطانية. لم تكشف الشرطة بعد عن تفاصيل حول المشتبه به، لكن من المحتمل أن السكان على دراية بالشخص، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. كافح رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، للعثور على الكلمات عند التحدث إلى الصحافة، مما يعكس الصدمة والحزن اللذين يشعر بهما الكنديون، الذين ليسوا معتادين على مثل هذا العنف.
ترك إطلاق النار المجتمع في حالة صدمة، حيث يسعى الكثيرون للحصول على إجابات. صرح جون سباركس، المراسل الدولي لشبكة سكاي نيوز: "سيرافق حزنهم، في مواجهة هذه الخسارة الكارثية، الحاجة الماسة إلى تفسير".
في أخبار أخرى، هبطت طائرة ركاب تقل 55 شخصًا اضطراريًا في الصومال، وانتهى بها الأمر في مياه ضحلة. تم إجلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم بأمان، دون الإبلاغ عن أي إصابات، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. واجهت طائرة ستارسكاي للطيران مشكلة فنية بعد حوالي 15 دقيقة من إقلاعها من مقديشو إلى غالكايو.
في غضون ذلك، في مدغشقر، تسبب إعصار جيزاني في دمار واسع النطاق، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا، وفقًا لشبكة الجزيرة. كانت انهيارات المباني مسؤولة عن العديد من الوفيات.
أيضًا، قامت استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي بتقسيم مدينة الخليل الفلسطينية إلى مناطق سيطرة، مع إدخال المئات من المستوطنين بين المواطنين الفلسطينيين، وفقًا لشبكة الجزيرة. تعني خطط إسرائيل للضفة الغربية المحتلة أنه يمكن نسخ نموذج الخليل في أماكن أخرى.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment