حُكم على رجل بغرامة تزيد عن 3600 جنيه إسترليني بعد أن تهرب مرارًا من دفع أجرة القطار، وذلك بعد ضبطه في 112 رحلة دون تذكرة، في حين تصدرت عناوين الأخبار أيضًا حادثة إطلاق نار في مدرسة بكندا وتداعيات اعتراف رياضي أولمبي بالغش. في مكان آخر، ورد أن رجلاً إيرلندياً يخشى على حياته بعد تورطه في حملة قمع للهجرة في الولايات المتحدة، وواجهت العائلة المالكة البريطانية تدقيقًا في ظل فضيحة إبستين المستمرة.
أُمر تشارلز بروهيري، البالغ من العمر 29 عامًا، بدفع الأجرة غير المدفوعة وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، مع وقف التنفيذ لمدة 12 شهرًا، في محكمة وستمنستر للمحاكم الجزئية بعد سفره على قطارات شركة Govia Thameslink Railway (GTR) بين لندن وبرايتون، بالإضافة إلى خدمات Thameslink عبر هيرتفوردشاير وبيدفوردشاير، وفقًا لـ BBC Business. أقر بروهيري، الذي كان بلا مأوى لمدة ثلاث سنوات، بالذنب في التهم الموجهة إليه.
في كندا، أسفر إطلاق نار في مدرسة Tumbler Ridge الثانوية في كولومبيا البريطانية عن مقتل تسعة أشخاص، بمن فيهم المشتبه به ووالدته، حسبما ذكرت Sky News. يعتبر الحادث أحد أكثر أحداث الإصابات الجماعية فتكًا في تاريخ كندا الحديث.
في غضون ذلك، ردت الصديقة السابقة للاعب البياتلون النرويجي ستورلا هولم لايجريد على اعترافه بالغش، مشيرة إلى أن أفعاله "صعبة المغفرة"، وفقًا لـ Sky News. اعترف لايجريد بالغش عليها خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة بعد فوزه بميدالية برونزية في الأولمبياد. واعتذر لاحقًا لصديقته السابقة ولابن بلده يوهان أولاف بوتن، الذي طغت على فوزه بالميدالية الذهبية الاعتراف.
أيضًا، تصدر الأخبار أن رجلاً إيرلندياً، يدعى سيموس كولتون، يخشى على حياته بعد تورطه في حملة قمع من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وفقًا لـ Sky News. كولتون، الذي كان متزوجًا من أمريكية ولديه تصريح عمل، محتجز الآن في مركز احتجاز في تكساس.
أخيرًا، واجهت العائلة المالكة البريطانية تدقيقًا متجددًا في ظل فضيحة إبستين المستمرة، وفقًا لـ Sky News. كان الطلب بسماع أقوال أفراد العائلة المالكة هائلاً، وتخاطر الدعوات لهم بالإدلاء بمزيد من التصريحات بطغيانها على التصريحات السابقة للأمير ويليام وكيت وقصر باكنغهام.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment