تواجه الولايات المتحدة أزمة مالية وشيكة، مع توقع وصول الدين الوطني إلى مستوى قياسي يبلغ 120% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير حديث صادر عن مكتب الميزانية في الكونغرس (CBO). هذا التوقع المثير للقلق، والذي يتجاوز الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله بعد الحرب العالمية الثانية، دفع مراقبي المالية إلى إطلاق تحذيرات بشأن إمكانية التخريب الذاتي للاقتصاد.
كشف تقرير التوقعات الاقتصادية الصادر عن مكتب الميزانية في الكونغرس، والذي صدر يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لديها حاليًا عجز في الميزانية الفيدرالية يبلغ 1.9 تريليون دولار ودين وطني يعادل 101% من الناتج المحلي الإجمالي. يتوقع التقرير أن ترتفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي هذه إلى 120% في غضون السنوات الست المقبلة. يشعر مراقبو المالية بالقلق من أن هذا المستوى المرتفع من الديون يمكن أن يقوض قدرة البلاد على توفير احتياجات مواطنيها، والحفاظ على النمو الاقتصادي، وضمان الأمن القومي.
في أخبار أخرى، تحث حركة متنامية الناس على إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT. تعكس حملة "QuitGPT"، التي تكتسب زخمًا على منصات مثل Reddit، إحباط المستخدمين من أداء برنامج الدردشة الآلي. شارك ألفريد ستيفن، وهو مطور برامج مستقل في سنغافورة، تجربته في إلغاء اشتراكه في ChatGPT Plus بعد أن وجد أن قدرات الترميز والاستجابات الخاصة ببرنامج الدردشة الآلي غير مرضية.
في غضون ذلك، يراقب المحللون الماليون أنماطًا غير عادية في السوق. أشار كبير الاقتصاديين في Apollo، تورستن سلوك، إلى تحول كبير في العلاقة بين أسعار الذهب وأسعار الفائدة الحقيقية. تاريخيًا، كانت هاتان المتغيرتان مرتبطتين عكسيًا؛ ومع ذلك، انهارت هذه العلاقة، مما ترك المحللين في حيرة. يرى سلوك هذا كعلامة على عدم ارتياح المستثمرين بشأن المناخ الاقتصادي الحالي.
في الشؤون الدولية، تحدث زعيم المعارضة الفنزويلية خيسوس أرماس، الذي أُطلق سراحه مؤخرًا من الاحتجاز، عن أمله المتجدد. شارك أرماس، الذي احتُجز في مركز احتجاز سيئ السمعة، وجهة نظره حول الوضع السياسي.
أخيرًا، في مجال البحث العلمي، تستكشف دراسة جديدة نُشرت في Nature تطوير نماذج انتقائية مرآتية قابلة للتحويل. تتناول الدراسة تحدي تحديد المحفزات لتحسين الانتقائية المرآتية للتفاعلات الكيميائية، خاصة عند التعامل مع بيانات محدودة وآليات معقدة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment