حددت الشرطة الكندية جيسي فان روتسيلار، البالغ من العمر 18 عامًا، كمشتبه به في حادث إطلاق النار في مدرسة تومبلر ريدج، كولومبيا البريطانية، والذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بمن فيهم المشتبه به. ووفقًا لمصادر متعددة، عُثر على فان روتسيلار ميتًا في مكان الحادث نتيجة إصابته بعيار ناري أودى بحياته. وأسفر الهجوم، الذي وقع يوم الثلاثاء، عن مقتل ستة أشخاص في مدرسة تومبلر ريدج الثانوية، بمن فيهم معلم وخمسة طلاب. كما عُثر على والدة فان روتسيلار، البالغة من العمر 39 عامًا، وأخيه غير الشقيق، البالغ من العمر 11 عامًا، ميتين في منزل قريب.
صرحت السلطات بأن فان روتسيلار ولد ذكرًا بيولوجيًا ولكنه عرف نفسه كامرأة. ولا يزال الدافع وراء الهجوم مجهولاً. وقد أثار الحادث تحقيقًا في الظروف المحيطة بإطلاق النار.
في أخبار أخرى، أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية لعام 2028 في لوس أنجلوس أن كيسي واسرمان سيواصل قيادة الاستعدادات للألعاب، على الرغم من تزايد الدعوات لاستقالته. وجاء هذا القرار بعد مراجعة لتفاعلاته السابقة مع جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل، وفقًا لمجلس إدارة LA28. وكان واسرمان، وهو وكيل رياضي، يمثل شخصيات بارزة في مجال الترفيه.
في غضون ذلك، أدلى رئيس إنستغرام، آدم موسيري، بشهادته في محكمة كاليفورنيا، مدافعًا عن منصته ضد الادعاءات بأنها تسببت في أضرار للصحة العقلية للقاصرين. وزعم موسيري أن حتى الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي لا يعادل الإدمان. وتهدف المحاكمة، التي من المتوقع أن تستمر ستة أسابيع، إلى مساءلة شركات التكنولوجيا عن تأثيرها على الشباب. وزعم محامو شركة ميتا، التي تمتلك إنستغرام، أن المدعي الرئيسي في القضية لا يعاني من الإدمان.
أخيرًا، اشتكى كبار المديرين في شركة Co-op من "ثقافة سامة" على المستوى التنفيذي، وفقًا لرسالة اطلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). وتشكو الرسالة الموجهة إلى أعضاء مجلس إدارة Co-op من "الخوف والاغتراب" بين كبار الموظفين. وقال العديد من المصادر أيضًا إنهم يشعرون بأن الثقافة التي تثبط أي تحدٍ قد أدت إلى سلسلة من القرارات السيئة مما أدى إلى تدهور الروح المعنوية، والرحيل المفاجئ، بالإضافة إلى "انخفاض حاد في الأرباح وصاروخ".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment