رفضت المدعية العامة، بام بوندي، تقديم اعتذار مباشر لضحايا جيفري إبستين عن تعامل وزارة العدل مع قضية المدان الراحل بارتكاب جرائم جنسية، وذلك خلال جلسة استماع للجنة القضائية بمجلس النواب يوم الأربعاء، وفقًا لمجلة تايم. جاء هذا الرفض بعد أن طلبت النائبة الديمقراطية براميلا جايبال من ولاية واشنطن من الضحايا الحاضرين في الجمهور رفع أيديهم إذا لم يكونوا قد التقوا بعد بوزارة العدل، وهو طلب أسفر عن رفع كل ناجٍ يده.
شهدت الجلسة، كما ذكرت مجلة تايم، قيام جايبال بسؤال بوندي مباشرة عما إذا كانت ستعتذر للضحايا عن أفعال وزارة العدل. لم تقدم بوندي اعتذارًا. كانت هذه الحادثة واحدة من عدة أخبار مهمة تصدرت العناوين الرئيسية.
تضمنت الأخبار الأخرى، كما جمعتها مصادر متعددة، فضيحة غش تورط فيها رياضي البياثلون النرويجي ستورلا هولم لايجريد، الذي ذكرت صديقته السابقة أن أفعاله كانت "صعبة المغفرة" على الرغم من اعتذاره، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. اعترف لايجريد بالخيانة الزوجية خلال مقابلة مباشرة بعد فوزه بميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية الشتوية، مما طغى على إنجازه والميدالية الذهبية التي فاز بها مواطنه.
بالإضافة إلى ذلك، كما ذكرت شبكة فوكس نيوز، أنهت مديرة المخابرات الوطنية، تولسي غابارد، عمل فرقة عمل تهدف إلى إصلاح مجتمع المخابرات الأمريكية وزيادة الشفافية، وهو مشروع واجه انتقادات منذ بدايته. صرحت غابارد بأن فرقة العمل كانت تهدف دائمًا إلى أن تكون مؤقتة، وأن أعضائها سيعودون الآن إلى وكالاتهم.
أخيرًا، عينت محكمة فيدرالية في نيويورك دونالد تي كينسيلا المدعي العام الجديد في ألباني بعد أن اعتبر مرشح ترامب السابق غير قانوني، لكن وزارة العدل سرعان ما أقالت كينسيلا، مستشهدة بسلطة الرئيس في تعيين محامين أمريكيين، وفقًا لشبكة سي بي إس نيوز. سلط هذا التبادل السريع الضوء على التوترات المستمرة بين إدارة ترامب والسلطة القضائية حول من يملك سلطة قيادة هذه المكاتب.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment