يعرب أصحاب تلفزيونات سامسونج OLED عن أسفهم على مشترياتهم، مشيرين إلى مشاكل برمجية محبطة تنتقص من جودة الصورة الممتازة للتلفزيونات، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة، بما في ذلك محرر كبير في The Verge. تدور الشكاوى الأساسية حول التحكم في مستوى الصوت وتبديل المدخلات، مما يؤدي إلى عدم رضا المستخدمين عن واجهة التلفزيون الذكي.
ظهرت المشكلة إلى النور بعد تقارير من مصادر مختلفة، بما في ذلك محرر كبير أمضى وقتًا طويلاً في مقارنة طرازات OLED المختلفة. في يونيو 2024، أمضى المحرر، مع عائلته، 20 دقيقة في مقارنة طرازي LG C3 و Samsung S90C، واختاروا في النهاية سامسونج. أعرب المحرر لاحقًا عن أسفه، مسلطًا الضوء على البرنامج باعتباره المصدر الرئيسي للإحباط.
تكمن المشكلة الأساسية في تجربة المستخدم لواجهة التلفزيون الذكي. يجد المالكون أن البرنامج معقد وأقل سهولة في الاستخدام من تلك الموجودة في العلامات التجارية الأخرى. هذا الاستياء ملحوظ بشكل خاص نظرًا لجودة الصورة الفائقة للتلفزيونات، والتي كانت في البداية نقطة بيع رئيسية.
"جودة الصورة رائعة - عندما لا يتداخل البرنامج"، صرح محرر كبير في The Verge، معبرًا عن شعور العديد من المالكين. يجسد هذا الاقتباس الصراع المركزي: يتم تقويض تميز الأجهزة بسبب أوجه القصور في البرنامج.
تشير التقارير إلى تفضيل واجهات تلفزيون ذكية أبسط. يبحث المستخدمون عن تجربة أكثر انسيابية وسهولة في الاستخدام، وهو ما لا يتم تقديمه بواسطة تلفزيونات Samsung OLED. إن الطبيعة المحددة لمشاكل البرنامج، بما في ذلك المشكلات المتعلقة بالتحكم في مستوى الصوت وتبديل المدخلات، تزيد من تفاقم المشكلة.
تؤكد هذه الحالة على أهمية البرنامج في تجربة المستخدم الشاملة للتكنولوجيا الحديثة. في حين أن جودة صورة تلفزيونات Samsung OLED تحظى بتقدير كبير، فإن مشكلات البرنامج تسبب إحباطًا كبيرًا وشعورًا بالندم على الشراء بين المالكين. لا تزال الخطوات التالية لشركة Samsung غير واضحة، ولكن قد تحتاج الشركة إلى معالجة هذه المخاوف المتعلقة بالبرامج للحفاظ على رضا العملاء والحفاظ على مكانتها في السوق.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment