أدت الضربات الجوية الروسية الأخيرة إلى تعطيل شبكة الكهرباء في أوكرانيا، مما تسبب في أضرار كبيرة لمدن رئيسية مثل كييف وخاركيف، وفقًا لتقرير عاجل من بلومبرغ. الهجمات، التي شملت العديد من الصواريخ والطائرات بدون طيار، جاءت بعد رفض وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، مما يسلط الضوء على تأثير الصراع المستمر على البنية التحتية الحيوية ويثير مخاوف بشأن العواقب الإنسانية.
في غضون ذلك، في الولايات المتحدة، يلوح في الأفق احتمال إغلاق الحكومة، مما يهدد بتعطيل السفر الجوي. بينما اقترب الكونغرس من الموعد النهائي للتمويل، حذر المشرعون من العواقب المحتملة، لا سيما بالنسبة للمسافرين. وفقًا لمجلة تايم، صرح القائم بأعمال رئيس إدارة أمن النقل (TSA) أن إغلاقًا مطولًا لوزارة الأمن الداخلي (DHS) سيعني أن معظم ضباط إدارة أمن النقل سيبقون في وظائفهم، دون أجر، لحماية أكثر من 430 مطارًا تجاريًا على مستوى البلاد. "إن الافتقار إلى التمويل والقدرة على التنبؤ بالموارد سيشكل تحديات كبيرة لقدرتنا على توفير الأمن في مجال النقل بالمستوى المتميز الذي نتوقعه ويستحقه الأمريكيون"، هذا ما قالته ها نغوين ماكنيل، القائمة بأعمال مديرة إدارة أمن النقل، وفقًا لمجلة تايم.
بالإضافة إلى التعقيدات، شهد مطار إل باسو الدولي إغلاقًا وإعادة فتح غامضين. وفقًا لموقع فوكس، أغلقت الولايات المتحدة المطار، لكن السبب ظل غير واضح. أُعلن في البداية عن إغلاق المطار لمدة 10 أيام، ولكن تم التراجع عن هذا القرار.
في أخبار أخرى، فشلت محاولة الرئيس السابق دونالد ترامب لتوجيه الاتهام للمشرعين الديمقراطيين. أفاد موقع فوكس أن هيئة محلفين كبرى في واشنطن العاصمة لم تمض قدمًا في هذا الجهد.
أخيرًا، تواجه دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 في إيطاليا فضائح محتملة. أورد موقع فوكس قصصًا عن الرياضيين، بما في ذلك سرقة بطاقات الائتمان وغيرها من القضايا التي تهدد بإلقاء بظلالها على الرياضة في ميلانو وكورتينا.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment