أحدثت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة z.ai ضجة هذا الأسبوع بإصدارها نموذجها اللغوي الكبير الجديد، GLM-5، والذي حقق معدل هلوسة منخفضًا قياسيًا، وفقًا لـ VentureBeat. يعتمد النموذج، الذي هو مفتوح المصدر، أيضًا على تقنية جديدة للتعلم بالتعزيز تسمى "slime". في غضون ذلك، طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومختبر الذكاء الاصطناعي المستحيل، والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ طريقة جديدة للضبط الدقيق تسمح لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs) بتعلم مهارات جديدة دون نسيان المهارات القديمة، كما ورد في VentureBeat.
يحافظ GLM-5، الأحدث في سلسلة GLM من z.ai، على ترخيص MIT مفتوح المصدر، مما يجعله مناسبًا للنشر في المؤسسات. حقق درجة -1 على مؤشر AA-Omniscience، مما يمثل تحسنًا بمقدار 35 نقطة مقارنة بسابقه. هذا يضع GLM-5 في طليعة صناعة الذكاء الاصطناعي في موثوقية المعرفة، متجاوزًا المنافسين الأمريكيين مثل Google و OpenAI و Anthropic، من خلال معرفة متى تمتنع عن تقديم المعلومات بدلاً من تلفيقها، وفقًا لـ VentureBeat.
تسمح التقنية الجديدة للباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والتي تسمى الضبط الدقيق للتقطير الذاتي (SDFT)، للنماذج بالتعلم مباشرة من العروض التوضيحية وتجاربها الخاصة من خلال الاستفادة من قدرات التعلم في السياق المتأصلة في نماذج اللغات الكبيرة الحديثة. تظهر التجارب أن SDFT تتفوق باستمرار على الضبط الدقيق الخاضع للإشراف التقليدي مع معالجة قيود التعلم بالتعزيز، وفقًا لـ VentureBeat.
في حين أن التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي مستمرة، لا تزال المخاوف قائمة بشأن إساءة استخدامه المحتملة. يعمل الذكاء الاصطناعي بالفعل على تسهيل الجرائم عبر الإنترنت، وقد تتفاقم الحالة، وفقًا لـ MIT Technology Review. يستخدم المتسللون أدوات الذكاء الاصطناعي لتقليل الوقت والجهد اللازمين لتنظيم الهجمات، مما يقلل الحواجز أمام المهاجمين الأقل خبرة. يحذر البعض في وادي السيليكون من أن الذكاء الاصطناعي على وشك أن يتمكن من تنفيذ هجمات آلية بالكامل. يجادل باحثو الأمن بأن المخاطر الفورية التي يشكلها الذكاء الاصطناعي، والذي يعمل بالفعل على تسريع وزيادة حجم عمليات الاحتيال، يجب أن تكون هي محور التركيز الأساسي.
في أخبار ذات صلة، وجدت دراسة حديثة في Nature Energy أن المركبات الكهربائية من الدراجات البخارية إلى الحافلات الصغيرة يمكن أن تكون أرخص في التملك من المركبات التي تعمل بالبنزين في إفريقيا بحلول عام 2040، وفقًا لـ MIT Technology Review. ومع ذلك، لا تزال التكنولوجيا تواجه تحديات كبيرة في بعض الأسواق الأفريقية، بما في ذلك البنية التحتية المحدودة للشبكات والشحن.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment