اتخذت إدارة دونالد ترامب إجراءات مهمة يوم الخميس، حيث ألغت قرارًا رئيسيًا من عهد أوباما بشأن الغازات الدفيئة وأنهت نشر عملاء الهجرة في مينيسوتا. تعكس هذه التحركات، إلى جانب مشروع قانون جديد يستهدف الاحتيال في مجال رعاية الأطفال، تحولًا في اتجاه السياسة.
ألغت إدارة ترامب "قرار الخطر" لعام 2009، والذي خلص إلى أن الغازات الدفيئة تهدد الصحة العامة، وفقًا لـ BBC World. هذا القرار، الذي وصفته البيت الأبيض بأنه "أكبر عملية إلغاء تنظيمية في التاريخ الأمريكي"، يزيل الأساس القانوني للجهود الفيدرالية للحد من الانبعاثات، وخاصة من المركبات. من المتوقع أن يؤدي هذا التحرك إلى خفض التكاليف على صانعي السيارات، ربما بمقدار 2400 دولار لكل مركبة، وفقًا لـ BBC. انتقدت الجماعات البيئية القرار ووصفته بأنه أكبر تراجع في لوائح تغير المناخ حتى الآن. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الإدارة ترفض بشكل أساسي الإجماع العلمي بشأن تغير المناخ، وهو موقف قبله الرؤساء لعقود.
في الوقت نفسه، أعلنت إدارة ترامب عن إنهاء نشر عملاء الهجرة في مينيسوتا، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. ألغى هذا القرار عملية استمرت لأكثر من شهرين، على الرغم من معارضة السكان والمسؤولين المحليين. أدت الحملة الأمنية إلى إطلاق النار على ثلاثة أشخاص في مينيابوليس، بمن فيهم مواطنان أمريكيان قُتلا، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
في أخبار أخرى، قدمت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، بمن فيهم تيد كروز، قانون سلامة المدفوعات، بهدف إصلاح كيفية توزيع أموال رعاية الأطفال الفيدرالية، وفقًا لـ Fox News. يتطلب التشريع، الذي حفزه ما وصفه أعضاء مجلس الشيوخ بأنه "احتيال جماعي" في مينيسوتا، من الولايات التحقق من حضور الأطفال قبل دفع أموال لمقدمي رعاية الأطفال.
في تطور منفصل، اقترح أستاذ في جامعة تافتس أن عصر ذروة "الوعي" في الحرم الجامعي قد يتلاشى، وفقًا لـ Fox News. كتب إيتان هيرش في مقال رأي في صحيفة Boston Globe أن "جيلًا صغيرًا" جديدًا من طلاب المرحلة الجامعية يعارضون مراقبة اللغة والتباهي الأيديولوجي. وقال إن هذا التحول يمثل فرصة لاستعادة حرية التعبير وتنوع وجهات النظر في الحرم الجامعي في البلاد.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment