في عالم يتصارع مع ديناميكيات جيوسياسية متغيرة، تُحث الدول الأوروبية على تعزيز دفاعاتها، بينما لا تزال الأوضاع في غزة قيد التدقيق. شدد مسؤول كبير في واشنطن على ضرورة أن تلعب أوروبا دورًا رائدًا في دفاعها عن نفسها، حتى في الوقت الذي تؤكد فيه الولايات المتحدة من جديد التزامها بحلف الناتو. في الوقت نفسه، لا يزال الصراع المستمر في غزة يثير المخاوف، حيث تتبادل منظمات حقوق الإنسان والمحللون النقاش حول ما إذا كانت الأوضاع ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وفقًا لتقرير سكاي نيوز، صرح إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الحرب الأمريكية، لأعضاء الناتو بأنه يجب عليهم الاستعداد لضربات متزامنة محتملة. وأكد أن الولايات المتحدة لا تتخلى عن حلفائها. ورددت وزيرة الدفاع الألمانية هذا الشعور، مؤكدة على ضرورة أن يتحمل الأوروبيون مسؤولية أكبر عن أمنهم.
تأتي الدعوة إلى زيادة القدرات الدفاعية الأوروبية في الوقت الذي تواجه فيه المملكة المتحدة وحلفاؤها نظامًا عالميًا جديدًا تشكله شخصيات مثل دونالد ترامب وشي جين بينغ وفلاديمير بوتين، كما ذكرت سكاي نيوز. تُحكم الآن على الدول الأوروبية ليس فقط بناءً على إنفاقها العسكري ولكن أيضًا على مصداقيتها العسكرية.
في غضون ذلك، لا تزال الأوضاع في غزة مأساوية. أفادت قناة الجزيرة أن منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية بتسيلم تؤكدان أن الإبادة الجماعية في غزة مستمرة. أبرز التقرير الهجمات الإسرائيلية المستمرة والقيود المفروضة على الموارد الأساسية. تضمن تقرير الجزيرة مقابلات مع المحلل السياسي في الشرق الأوسط منصور شومان، وشاي بارنيس مدير التوعية العامة في بتسيلم، والبروفيسور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
في أخبار أخرى، أجرت بنغلاديش انتخابات تحدد حقبة جديدة، كما ذكرت سكاي نيوز. الانتخابات، التي أعقبت صراعًا مدنيًا وحملة قمع وحشية للاحتجاجات، أتاحت فرصة لمنافسة حقيقية. مثلت هذه الانتخابات المرة الأولى التي تمكن فيها الناس من التصويت منذ انتفاضة طلابية جماعية في عام 2024 أدت إلى الإطاحة برئيسة الوزراء الأطول خدمة في البلاد، الشيخة حسينة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment