كشفت شركة MiniMax، وهي شركة ناشئة صينية في مجال الذكاء الاصطناعي، عن نموذجها اللغوي الجديد M2.5، والذي يعد بجعل الذكاء الاصطناعي المتطور في متناول اليد بشكل كبير. وبحسب VentureBeat، فإن هذا النموذج، المتوفر في نسختين، يقترب من أحدث التقنيات ويُسعّر بجزء بسيط من تكلفة المنافسين مثل Claude Opus. وقد أحدث هذا الإعلان ضجة في صناعة الذكاء الاصطناعي.
في حين أن نوع الترخيص والشروط الدقيقة لم يتم الكشف عنها بعد، ولم يتم نشر الكود والأوزان بعد، فإن الشركة تعرض النموذج من خلال واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بها وشركائها. قد تؤدي هذه الخطوة إلى تعطيل السوق، حيث أن استخدام الذكاء الاصطناعي القوي كان تاريخياً بمثابة توظيف مستشار باهظ الثمن، حيث كانت كل رمز (token) مهمة.
في أخبار التكنولوجيا الأخرى، يثير التقدم السريع للذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن إساءة استخدامه المحتملة. وفقًا لمجلة MIT Technology Review، فإن الذكاء الاصطناعي يجعل الجرائم عبر الإنترنت أسهل بالفعل، ويحذر بعض الخبراء من إمكانية وقوع هجمات آلية بالكامل. ومع ذلك، يظل التركيز على المخاطر الفورية، مثل زيادة حجم وسرعة عمليات الاحتيال.
في غضون ذلك، في عالم الأعمال، لدى الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، ديميس هاسابيس، جدول عمل فريد من نوعه. كما ذكرت مجلة Fortune، يبدأ هاسابيس، الذي أسس أيضًا شركة ناشئة بمليارات الدولارات، يوم عمل ثانٍ في الساعة 10 مساءً. وذكر في بودكاست "Titans and Disruptors of Industry" أنه يحاول الحصول على ست ساعات من النوم ولكنه يدير عاداته غير المعتادة خلال النهار. يملأ يوم عمله في المكتب باجتماعات متتالية.
أخيرًا، تواجه الألعاب الأولمبية الشتوية بعض المشاكل. وفقًا لأخبار NPR، يحتفل الرياضيون في ألعاب ميلانو بحذر بسبب عيوب في الميداليات. حذرت المتزلجة الأمريكية بريزي جونسون، بعد حصولها على الميدالية الذهبية، زملاءها الحائزين على الميداليات، "لا تقفزوا بها"، بعد أن انكسرت ميداليتها. أفاد العديد من الرياضيين بأن ميدالياتهم انفصلت عن شرائطها.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment