زارت الشرطة منزل المشتبه به في حادث إطلاق النار الأخير في مدرسة كندية عدة مرات بسبب مخاوف تتعلق بالصحة العقلية، وفقًا للتقارير، حيث قامت السلطات سابقًا بمصادرة أسلحة نارية من المنزل وإعادتها لاحقًا. وأسفر الحادث المأساوي عن مقتل ستة أشخاص، بينهم معلم وخمسة أطفال.
وفقًا لصحيفة الغارديان، استُدعيت السلطات إلى منزل المراهق المشتبه به في مناسبات متعددة. وأشار المصدر أيضًا إلى أنه قبل حوالي عامين من إطلاق النار، صادرت السلطات الكندية أسلحة نارية من المنزل، لكنها أعادتها لاحقًا. وأقيمت وقفة تذكارية في مدينة تومبلر ريدج لتكريم الضحايا، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان.
في أخبار أخرى، أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا عن خطط لنشر الجيش جنبًا إلى جنب مع الشرطة لمكافحة المستويات المرتفعة للعنف العصابي والجرائم الأخرى، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وأمر رامافوزا رؤساء الشرطة والجيش بوضع خطة نشر لمقاطعتي ويسترن كيب وغوتنغ في غضون أيام.
في غضون ذلك، في اليابان، احتجزت السلطات سفينة صيد صينية واعتقلت قبطانها لعدم امتثاله المزعوم لأمر بالتوقف للتفتيش، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وقد يؤدي هذا الحادث، وهو الأول الذي يورط سفينة صينية منذ عام 2022، إلى تصعيد التوترات بين طوكيو وبكين.
في بنغلاديش، ادعى الحزب القومي (BNP) الفوز في أول انتخابات في البلاد منذ انتفاضة عام 2024، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب القومي أنها حصلت على ما يكفي من المقاعد البرلمانية للحكم بشكل مستقل، على الرغم من أن النتائج الرسمية لا تزال تنتظر التأكيد من لجنة الانتخابات.
أخيرًا، ذكرت شبكة سكاي نيوز أن تبادلات رسائل البريد الإلكتروني كشفت أن المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين طلب من أحد الموظفين تركيب كاميرات فيديو مخفية في منزله في فلوريدا عام 2014. وكانت رسائل البريد الإلكتروني جزءًا من ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment