تطورات الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل المشهد التكنولوجي بنماذج وأدوات وتهديدات جديدة
شهد عالم التكنولوجيا نشاطًا محمومًا في 12 فبراير 2026، مع تأثير التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات، من البرمجة والجرائم الإلكترونية إلى المنتجات الاستهلاكية. ظهرت نماذج وشراكات وأدوات جديدة، واعدة بإعادة تشكيل كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي والتحديات التي يطرحها.
أطلقت OpenAI نموذج GPT-5.3-Codex-Spark، وهو نموذج برمجة مصمم لأوقات استجابة شبه فورية، مما يمثل أول شراكة استدلال رئيسية لها خارج Nvidia، وفقًا لـ VentureBeat. يعمل النموذج على أجهزة من Cerebras Systems، وهي شركة مصنعة للرقائق متخصصة في أحمال عمل الذكاء الاصطناعي ذات زمن الاستجابة المنخفض. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تتنقل فيه OpenAI في علاقة متوترة مع Nvidia، وانتقادات حول الإعلانات في ChatGPT، والتغييرات التنظيمية الداخلية، حسبما ذكرت VentureBeat.
في غضون ذلك، كشفت شركة MiniMax الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عن نموذجها اللغوي الجديد M2.5 في نسختين، واعدة بجعل الذكاء الاصطناعي المتطور في متناول الجميع. أشارت VentureBeat إلى أن النموذج "مفتوح المصدر"، على الرغم من أنه لم يتم نشر الأوزان والتعليمات البرمجية بعد. تقدم الشركة النموذج من خلال واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها وواجهات شركائها. صرحت VentureBeat: "على مدى السنوات القليلة الماضية، كان استخدام أقوى ذكاء اصطناعي في العالم أشبه بتوظيف مستشار باهظ الثمن - كان رائعًا، لكنك كنت تراقب الساعة (وعدد الرموز) باستمرار".
قدم Google Chrome أيضًا WebMCP (بروتوكول سياق نموذج الويب) في معاينة مبكرة في Chrome 146 Canary. يهدف هذا المعيار المقترح للويب، الذي تم تطويره بشكل مشترك بواسطة Google و Microsoft، إلى تحويل كل موقع ويب إلى أداة منظمة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وفقًا لـ VentureBeat. الهدف هو تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من فهم مواقع الويب والتفاعل معها بكفاءة أكبر، مما يلغي حاجتهم إلى تخمين الأزرار التي يجب الضغط عليها.
في أخبار أخرى، انخفض سعر روبوفاك Eufy X10 Pro Omni إلى أفضل سعر على الإطلاق، وفقًا لـ The Verge. تأتي هذه الأخبار في الوقت الذي يتطلع فيه المستهلكون إلى البدء في التنظيف الربيعي.
ومع ذلك، فإن التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي تجلب أيضًا مخاوف جديدة. وفقًا لـ MIT Technology Review، فإن الذكاء الاصطناعي يجعل الجرائم عبر الإنترنت أسهل بالفعل. يستخدم المتسللون أدوات الذكاء الاصطناعي لتقليل الوقت والجهد اللازمين لتنظيم الهجمات، مما يقلل الحواجز أمام المهاجمين الأقل خبرة. ذكرت MIT Technology Review: "الذكاء الاصطناعي على وشك أن يكون قادرًا على تنفيذ هجمات آلية بالكامل". يحث باحثو الأمن على إيلاء اهتمام أكبر للمخاطر الفورية التي يشكلها الذكاء الاصطناعي، والذي يعمل بالفعل على تسريع وزيادة حجم عمليات الاحتيال.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment