كشفت شركة MiniMax، وهي شركة ناشئة صينية في مجال الذكاء الاصطناعي، عن نموذجها اللغوي الجديد M2.5، والذي يعد بجعل الذكاء الاصطناعي المتطور في متناول اليد بشكل كبير، وفقًا لـ VentureBeat. النموذج، المتوفر في نسختين، مفتوح المصدر، على الرغم من أنه لم يتم بعد الإعلان عن تفاصيل الترخيص والتعليمات البرمجية المحددة. يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تستمر فيه صناعة الذكاء الاصطناعي في التطور، مع اعتبار تكلفة أدوات الذكاء الاصطناعي القوية اعتبارًا رئيسيًا للمستخدمين.
تعتبر القدرة على تحمل تكاليف نموذج M2.5 نقطة بيع رئيسية، حيث أفادت VentureBeat أنه قد يكلف ما يصل إلى واحد على عشرين من سعر Claude Opus. يمكن لهذا أن يحدث ثورة في الطريقة التي تصل بها الشركات والأفراد إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتستخدمها. تقدم الشركة النموذج من خلال واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بها وشركائها.
في غضون ذلك، تشهد صناعة التكنولوجيا تطورات كبيرة أخرى. أعادت شركة Workday، وهي شركة برمجيات، مؤسسها المشارك أنيل بهوسري كرئيس تنفيذي في محاولة للتغلب على التحديات التي يطرحها صعود الذكاء الاصطناعي، وفقًا لـ Fortune. يعكس عودة بهوسري الاعتقاد بأن رؤية المؤسس وسلطته أمران حاسمان في توجيه الشركة خلال الأوقات الصعبة. تشير حزمة تعويضه أيضًا إلى مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل شركات البرمجيات كخدمة (SaaS).
في تطور آخر، يدير الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، ديميس هاسابيس، جدولًا زمنيًا مزدحمًا، حيث يوازن بين دوره في Google وعمله كمؤسس لشركة ناشئة بمليارات الدولارات، وفقًا لـ Fortune. يُعرف هاسابيس بأخلاقيات العمل الدؤوبة، ويُقال إنه يعمل نوبة ثانية بعد يوم عمله المعتاد. قال هاسابيس في بودكاست Fortunes Titans and Disruptors of Industry: "أحاول الحصول على ست ساعات، لكن لدي عادات نوم غير عادية أديرها نوعًا ما خلال النهار".
في أخبار أخرى، تواجه الألعاب الأولمبية الشتوية بعض المشكلات. تثير الميداليات الأولمبية لهذا العام ضجة بسبب العيوب المبلغ عنها، وفقًا لـ NPR News. أبلغ العديد من الرياضيين عن مشاكل في ميدالياتهم، بما في ذلك انفصالها عن شرائطها. حذرت المتزلجة الأمريكية بريزي جونسون، بعد حصولها على الميدالية الذهبية، الحائزين على ميداليات أخرى، "لا تقفزوا بها".
أخيرًا، في مجال الروبوتات، طور الباحثون روبوتًا متغير الشكل قادرًا على التحول إلى أشكال حيوانية مختلفة، وفقًا لـ Nature News. هذا الروبوت رباعي الأرجل، الذي تم إنشاؤه من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد، لديه أطراف قابلة للتخصيص، مما يفتح إمكانيات جديدة في مجال الروبوتات وربما يسمح للروبوتات بالتنقل في التضاريس المختلفة بشكل أكثر فعالية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment