يشهد المشهد الدولي تحولات كبيرة، مع تطورات تتراوح بين الانتصارات السياسية والصراعات المتصاعدة والاستراتيجيات الجيوسياسية المتطورة. حقق حزب المؤتمر الوطني البنغلاديشي (BNP) فوزًا بأغلبية في أول انتخابات في البلاد منذ انتفاضة عام 2024، بينما حذر مؤتمر ميونيخ للأمن من تزايد عدم الاستقرار العالمي، واتهم وزير الخارجية السوداني جهات فاعلة خارجية بإشعال فتيل الحرب الأهلية المستمرة. تسلط هذه الأحداث، إلى جانب مزاعم التلاعب الاقتصادي الأمريكي في إيران، الضوء على بيئة عالمية معقدة وديناميكية.
فاز حزب المؤتمر الوطني البنغلاديشي، بقيادة مرشح رئاسة الوزراء طارق رحمن، الذي عاد إلى بنغلاديش في ديسمبر بعد 17 عامًا في المنفى الذاتي، بأغلبية الثلثين، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. هذا الانتصار لديه القدرة على تحقيق الاستقرار بعد الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
في غضون ذلك، يجذب مؤتمر ميونيخ للأمن، المقرر عقده في الفترة من 13 إلى 15 فبراير، الانتباه إلى هشاشة النظام الدولي. يحذر تقرير جديد، كما ذكرت يورونيوز، من تزايد الضغط على التحالفات وتكثيف التوترات الجيوسياسية. من المتوقع أن يحضر المؤتمر ما يقرب من 65 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب 450 ممثلاً من السياسة العالمية والأوساط الأكاديمية وصناعة الدفاع.
في السودان، صرح وزير الخارجية محي الدين سالم بأن حكومته تحمي أفريقيا من المؤامرات الخارجية من خلال مواجهة التدخل الأجنبي في الحرب الأهلية في البلاد، والتي دخلت عامها الثالث. ودعا الاتحاد الأفريقي (AU) إلى تقديم الدعم لتحقيق الاستقرار في البلاد، وفقًا لشبكة الجزيرة.
بالإضافة إلى التعقيد، ادعى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت أن واشنطن هندست نقصًا في الدولار في إيران لإثارة الاحتجاجات، كما ذكرت شبكة الجزيرة. أدى هذا التلاعب الاقتصادي المزعوم إلى بعض أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
علاوة على ذلك، يعقد مؤتمر ميونيخ للأمن في سياق يتزايد فيه التهديد من روسيا، وفقًا لمقال رأي في يورونيوز. يشير المقال إلى أن أوروبا يمكن أن تؤمن دفاعها بشكل مستقل في المستقبل، حتى بدون الولايات المتحدة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment