سلط رئيس وزراء سنغافورة، لورانس وونغ، الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في مستقبل البلاد خلال خطابه المتعلق بالميزانية في 12 فبراير، بينما أعلنت شركة المبيعات MSC ومقرها لندن عن شهادة "لا يوجد ذكاء اصطناعي مستخدم" لأفلامها في سوق الفيلم الأوروبي (EFM) في برلين. تعكس هذه التطورات التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات، من الاقتصادات الوطنية إلى صناعة الترفيه.
ذكر وونغ على وجه التحديد اسمي DBS و Grab، وهما شركتان من أكبر الشركات في سنغافورة، كنموذجين يحتذى بهما بينما تتبنى البلاد الذكاء الاصطناعي لتأمين مستقبل اقتصادها، وفقًا لمجلة Fortune. تقوم سنغافورة بإنشاء مجلس جديد للذكاء الاصطناعي، برئاسة وونغ نفسه، للإشراف على تطوير مهام الذكاء الاصطناعي الوطنية في التصنيع المتقدم والاتصال والتمويل والرعاية الصحية. صرح وونغ بأن الذكاء الاصطناعي "يمكن أن يساعدنا في التغلب على قيودنا الهيكلية - مواردنا الطبيعية المحدودة، والشيخوخة السكانية السريعة، وسوق العمل الضيق".
في غضون ذلك، في EFM، أطلقت MSC شهادة "لا يوجد ذكاء اصطناعي مستخدم" لمجموعة أفلامها بأكملها، والتحقق علنًا من أن أفلامها لا تحتوي على ذكاء اصطناعي، كما ذكرت Variety. تضمنت مبادرة الشركة لوحات إعلانية في Potsdamer Platz للترويج لعناوينها الرئيسية.
في أخبار أخرى، ادعى حزب بنغلاديش الوطني (BNP)، بقيادة طارق رحمن، الفوز يوم الجمعة في أول انتخابات تجرى منذ الإطاحة بالحكومة السابقة في ثورة قادها الطلاب عام 2024، وفقًا لـ NPR Politics. كانت النتائج النهائية لا تزال معلقة، ومن المتوقع أن تعلن عنها لجنة الانتخابات في الأيام المقبلة.
أيضًا، شهدت Workday، وهي شركة برمجيات للموارد البشرية، عودة مؤسسها أنيل بهوسري كرئيس تنفيذي، وهي خطوة تعكس الاعتقاد بأن المؤسس الذي لديه إرث شخصي على المحك فقط هو الذي يتمتع بالرؤية والسلطة الفريدة لتوجيه السفينة عبر المياه الصعبة، وفقًا لمجلة Fortune. تأتي عودة بهوسري في الوقت الذي تواجه فيه الشركة تحديات في مواجهة تهديد الذكاء الاصطناعي الذي يضغط على أسهم شركات البرمجيات.
أخيرًا، تصدرت مجموعة متنوعة من الأحداث عناوين الأخبار هذا الأسبوع، بما في ذلك دعوة الأمير هاري، وإطلاق نار في مدرسة في كندا، والتطورات في الترفيه والتكنولوجيا، مثل استحواذ Apple على "Severance"، وفقًا لـ Variety. تتضمن قصة مهمة فيديو تجنيد جديد لوكالة المخابرات المركزية باللغة الماندرين يستهدف ضباط الجيش الصيني، مما أدى إلى تفاقم التوترات مع الصين، مما أدى إلى تعهد بكين باتخاذ إجراءات ضد التجسس الأجنبي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment