حكمت المحكمة العليا في بريطانيا يوم الجمعة بأن حظر الحكومة على جماعة "فعل فلسطين" المؤيدة للفلسطينيين كمنظمة إرهابية غير قانوني، على الرغم من أن الحظر سيظل سارياً في انتظار الاستئناف. وذكر الحكم، الذي أصدرته القاضيات فيكتوريا شارب وجوناثان سويفت وكارين ستاين، أن أنشطة الجماعة لم تستوفِ العتبة القانونية للتصنيف كإرهابية.
جاء قرار المحكمة وسط تطورات مهمة أخرى. ففي بنغلاديش، ادعى حزب بنغلاديش القومي (BNP)، بقيادة طارق رحمن، الفوز في أول انتخابات تجرى منذ الإطاحة بالحكومة السابقة في ثورة قادها الطلاب عام 2024، وفقاً لـ NPR. وكانت النتائج النهائية لا تزال معلقة، ومن المتوقع أن تعلنها لجنة الانتخابات في الأيام المقبلة.
في غضون ذلك، أعلن منسق شؤون الحدود في البيت الأبيض توم هومان أن حملة القمع على الهجرة في مينيسوتا ستنتهي، حسبما ذكرت NPR. بالإضافة إلى ذلك، تدرس الولايات المتحدة كيفية فرض الأمن في غزة بعد الحرب. وأوصى مقترح أمريكي حصلت عليه NPR، بعنوان "استراتيجية الخروج من غزة وما بعده"، بإنشاء قوات أمن فلسطينية ودولية لمنع حماس من إعادة التجمع.
نتج حكم المحكمة العليا بشأن "فعل فلسطين" عن قرار الحكومة بحظر الجماعة. وشوهد متظاهرون خارج محكمة أولد بيلي في لندن، حيث كان من المقرر أن يمثل أربعة نشطاء من "فعل فلسطين" أمام المحكمة بتهم تتعلق بعملية اقتحام في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني بريز نورتون في 20 يونيو، حيث تضررت طائرات بالطلاء بالرش، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وذكر القضاة أن "طبيعة ونطاق أنشطة فعل فلسطين" لم يستوفِ المتطلبات القانونية للتصنيف كإرهابية.
يمثل فوز حزب BNP المزعوم في بنغلاديش تحولاً كبيراً في المشهد السياسي للبلاد. وشوهد طارق رحمن وهو يلوح بعد الإدلاء بصوته خلال الانتخابات البرلمانية الوطنية في دكا، بنغلاديش، في 12 فبراير 2026، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وكانت الانتخابات حدثاً تاريخياً، كونها الأولى منذ الإطاحة بالحكومة السابقة.
تسلط التطورات الضوء على مشهد عالمي معقد ومتطور، مع تصدر القضايا القانونية والسياسية والأمنية للمشهد. يعكس قرار المحكمة العليا بشأن "فعل فلسطين"، والانتخابات في بنغلاديش، والمناقشات الجارية حول مستقبل غزة، الطبيعة الديناميكية للشؤون الدولية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment