حقق حزب بنغلاديش القومي (BNP) فوزًا ساحقًا في أول انتخابات في البلاد منذ انتفاضة عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، وفقًا لنتائج غير رسمية تم تأكيدها يوم الجمعة 13 فبراير 2026. يستعد حزب BNP، بقيادة طارق رحمن، الآن لتشكيل الحكومة المقبلة، مما يمثل تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي للبلاد.
شهدت الانتخابات، التي أجريت في 12 فبراير، فوز حزب BNP بالأغلبية، متجاوزًا عتبة الـ 151 مقعدًا اللازمة للحصول على الأغلبية في البرلمان. أشارت النتائج غير الرسمية إلى أن الحزب حصل على 209 مقعدًا، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. يأتي هذا الانتصار بعد الانتفاضة الجماهيرية في يوليو 2024 التي أزاحت حزب رابطة عوامي الحاكم السابق من السلطة، والذي مُنع من المشاركة في الانتخابات الأخيرة. من المقرر أن يصبح طارق رحمن، نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، رئيس الوزراء القادم للبلاد. كان رحمن قد عاد إلى بنغلاديش في ديسمبر بعد 17 عامًا في المنفى الاختياري في لندن، حسبما ذكرت سكاي نيوز.
يشير فوز حزب BNP إلى إمكانية تحقيق الاستقرار في أعقاب الأحداث المضطربة في السنوات القليلة الماضية. اعتبرت الانتخابات تاريخية، لأنها مثلت الفرصة الأولى للبلاد لانتخاب حكومة منذ الانتفاضة التي قادها الطلاب. أعرب مسؤولو حزب BNP عن توقعاتهم بتشكيل حكومة، وفقًا لقناة الجزيرة.
في أخبار أخرى، أصيب العشرات من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بينما شن مستوطنون إسرائيليون موجة من الهجمات، ودمروا الممتلكات وأشجار الزيتون. أصيب ما لا يقل عن 54 فلسطينيًا صباح الجمعة عندما هاجم المستوطنون عدة بلدات وقرى، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، حسبما أفادت قناة الجزيرة.
في غضون ذلك، يركز الاتحاد الأفريقي على القضايا المتعلقة بالمياه في الوقت الذي تواجه فيه القارة صدمات مناخية. من إعصار جيزاني في مدغشقر إلى مخاطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه في موزمبيق، تتعامل القارة مع تأثير القضايا المتعلقة بالمياه، وفقًا لقناة الجزيرة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment