أصدرت المحكمة العليا البريطانية يوم الجمعة حكمًا بأن حظر الحكومة على جماعة "فلسطين أكشن" المؤيدة للفلسطينيين كمنظمة إرهابية كان غير قانوني، على الرغم من أن الحظر سيظل ساريًا في انتظار الاستئناف. جاء قرار المحكمة، الذي أُعلن في 13 فبراير 2026، نتيجة لطعن على تصنيف الحكومة للجماعة، التي شاركت في احتجاجات وأعمال ضد المصالح الإسرائيلية.
قرر القضاة فيكتوريا شارب وجوناثان سويفت وكارين ستاين أن "طبيعة ونطاق أنشطة فلسطين أكشن" لم يستوفِ العتبة القانونية اللازمة لتصنيفها كمنظمة إرهابية، وفقًا لـ NPR Politics. ومع ذلك، لم يرفع الحكم الحظر على الفور، مما سمح للحكومة بالطعن على القرار. يعتبر هذا التطور عنصرًا أساسيًا في الخطاب الدولي المستمر المحيط بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما أشارت إلى ذلك ملخص متعدد المصادر من NPR Politics.
يأتي قرار المحكمة في خضم أحداث دولية مهمة أخرى. كشف تقرير للأمم المتحدة أن قوات الدعم السريع في السودان ارتكبت جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية خلال سيطرتها على الفاشر في أكتوبر 2025، وفقًا لـ Al Jazeera. تضمنت أفعال قوات الدعم السريع، التي أعقبت حصارًا دام 18 شهرًا، القتل والعنف الجنسي واستخدام التجويع كسلاح، مما أدى إلى نزوح جماعي وعنف واسع النطاق ضد المدنيين.
في غضون ذلك، في الولايات المتحدة، يواجه الرئيس السابق دونالد ترامب تحديات مستمرة. ذكرت Vox أن ترامب لم يحقق بعد طموحاته الاستبدادية بالكامل، على الرغم من الجهود المبذولة للقيام بذلك خلال فترة رئاسته الثانية. أحد الأمثلة المذكورة هو فشل ترامب في مقاضاة ستة ديمقراطيين.
علاوة على ذلك، لا يزال تأثير سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة محسوسًا في جميع أنحاء البلاد. سلطت Vox الضوء أيضًا على عواقب سياسات إنفاذ الهجرة التي اتبعها ترامب، مشيرة إلى أن الدعم للترحيل الجماعي قد انخفض. تفصّل المقالة كيف أثر واقع هذه السياسات على المجتمعات، حتى في المناطق التي وجد فيها ترامب دعمًا في البداية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment