في خطوة نادرة، خالف السيناتور جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا حزبه للتصويت لصالح مشروع قانون لتمويل وزارة الأمن الداخلي (DHS)، في الوقت الذي كان فيه شبح إغلاق الحكومة يلوح في الأفق. جاء هذا القرار، الذي اتُخذ يوم الخميس، وسط توترات متزايدة بشأن سياسات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالهجرة ودفع الديمقراطيين نحو فرض قيود على إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، وفقًا لمجلة تايم.
حدث التصويت في الوقت الذي رفض فيه الديمقراطيون في الكونغرس تمرير مشروع قانون التمويل السنوي لوزارة الأمن الداخلي دون قيود جديدة على إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، وذلك ردًا على حملة ترامب على الهجرة. حذر فيترمان، وهو معارض قديم لإغلاق الحكومة، من أن عدم تمويل وزارة الأمن الداخلي سيؤثر على الوكالات الموجودة تحت مظلة الوزارة، في حين أنه لن يكون له "أي تأثير" على عمل إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وفقًا لمجلة تايم.
في غضون ذلك، واجهت إدارة ترامب تحديات مختلفة. وفقًا لموقع فوكس، شهدت الرئاسة الثانية لترامب محاولته لتنفيذ سياسات استبدادية. كما واجهت الإدارة معارك قانونية، بما في ذلك محاولات لخفض منح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وحققت وزارة الأمن الداخلي في مزاعم كذب عملاء إدارة الهجرة والجمارك بشأن إطلاق نار، وفقًا لتقرير متعدد المصادر من فوكس.
استمرت سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة في جذب التدقيق. ذكر موقع فوكس أن واقع سياسات ترامب المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة تسبب في تراجع دعم الأمريكيين. كما أبرز المقال تأثير هذه السياسات على المجتمعات، مستشهدًا باعتقال أحد الجيران من قبل دورية الحدود في بلدة كانت تدعم ترامب في السابق.
علاوة على ذلك، انخرطت إدارة ترامب في حملة عسكرية كبيرة، حيث قصفت الولايات المتحدة الصومال أكثر من 100 مرة في العام الماضي، وفقًا لموقع فوكس. تمثل هذه الحملة، التي غالبًا ما يتم تجاهلها، جانبًا رئيسيًا من سياسة ترامب الخارجية.
تطورت هذه الأحداث على خلفية تطورات أخرى، بما في ذلك التحديات القانونية في بريطانيا، والتحولات السياسية في بنغلاديش، والمناقشات حول الأمن في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، كما ذكر موقع فوكس. كما شكلت الأخبار الاقتصادية، مثل تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، والإجراءات السياسية، مثل تعليقات ترامب على إيران ونشر مجموعة حاملات طائرات ثانية في الشرق الأوسط، المشهد الحالي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment