كان من المقرر أن تتوقف وزارة الأمن الداخلي (DHS) عن العمل في الساعة 12:01 صباحًا يوم السبت بسبب طريق مسدود بين البيت الأبيض والديمقراطيين في الكونغرس بشأن إصلاحات إنفاذ قوانين الهجرة، مما يمثل التوقف الثالث للتمويل في الكونغرس الحالي، وفقًا لمجلة تايم. تركزت هذه المواجهة، وهي الثانية في أقل من ستة أشهر، على مطالب الديمقراطيين بفرض قيود جديدة على وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) وعملاء الجمارك وحماية الحدود (CBP).
جاء الإغلاق الوشيك في الوقت الذي غادر فيه المشرعون واشنطن في عطلة مقررة، مما لم يترك أي مسار واضح لإعادة فتح وزارة الأمن الداخلي، كما ذكرت مجلة تايم. سلط الوضع الضوء على الانقسامات العميقة داخل الحكومة، حيث رفض الديمقراطيون تمرير مشروع قانون التمويل السنوي لوزارة الأمن الداخلي دون إجراء تغييرات على سياسات إنفاذ قوانين الهجرة.
كان أحد الاستثناءات البارزة للموقف الديمقراطي هو السيناتور جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا، الذي انفصل عن حزبه وصوت لصالح الموافقة على مشروع قانون إنفاق لمدة عام لوزارة الأمن الداخلي دون الإصلاحات المطلوبة، وفقًا لمجلة تايم. حذر فيترمان، وهو معارض قديم للإغلاقات الحكومية، من أن عدم تمويل وزارة الأمن الداخلي سيؤثر على الوكالات الموجودة تحت إشراف الوزارة، في حين أنه لن يكون له "أي تأثير" على أداء وكالة ICE.
واجهت إدارة الرئيس دونالد ترامب تحديات أخرى، بما في ذلك "الحرب على التقدم العلمي"، كما وصفتها مجلة فوكس. ومع ذلك، وفقًا لمجلة فوكس، تشكلت السياسة العلمية للإدارة من خلال تحالف من اللاعبين. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت مجلة فوكس أن فترة ولاية ترامب الثانية اتسمت بحملة عسكرية مكثفة في الصومال، والتي نادراً ما ناقشها.
تأزم المناخ السياسي بسبب جهود ترامب لمحاكمة ستة ديمقراطيين، والتي وصفتها مجلة فوكس بأنها محاولة فاشلة. عكست النزاعات المستمرة ومعارك التمويل مشهدًا سياسيًا منقسماً بشدة، مع عدم وجود حل فوري في الأفق لإغلاق وزارة الأمن الداخلي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment