الذكاء الاصطناعي ومرض التصلب الجانبي الضموري في الأخبار: موسيقي يستعيد صوته، وتظهر مناقشات حول الرعاية الصحية
في قصة تجمع بين النصر والجدل، يتصدر الذكاء الاصطناعي عناوين الأخبار. استخدم الموسيقي باتريك دارلينغ، الذي تم تشخيصه بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، الذكاء الاصطناعي للغناء على المسرح مرة أخرى بعد أن فقد صوته، بينما يدعو الدكتور محمد أوز، رئيس مراكز خدمات الرعاية الطبية والرعاية الصحية، إلى استخدام صور رمزية للذكاء الاصطناعي لمعالجة نقص الرعاية الصحية في المناطق الريفية، مما أثار جدلاً. تسلط هذه التطورات الضوء على التطبيقات المتنوعة، وأحيانًا المتنازع عليها، للذكاء الاصطناعي في المجتمع الحديث.
تم تشخيص دارلينغ، وهو موسيقي يبلغ من العمر 32 عامًا، بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS) في سن 29 عامًا، وفقًا لمجلة MIT Technology Review. يؤثر هذا المرض، المعروف أيضًا باسم مرض العصبون الحركي (MND)، على الأعصاب التي تتحكم في العضلات، مما يؤدي إلى فقدان الحركة والكلام والتنفس. كان آخر أداء له على المسرح قبل أكثر من عامين من الحدث الأخير. بمساعدة الذكاء الاصطناعي، تمكن دارلينغ من الأداء مرة أخرى مع زملائه في الفرقة، وهي لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة له وللجمهور.
في غضون ذلك، يدفع الدكتور محمد أوز باتجاه استخدام صور رمزية للذكاء الاصطناعي لتوفير الرعاية الصحية في المناطق الريفية. قال أوز في حدث ركز على الإدمان والصحة العقلية، كما ذكرت إذاعة NPR News: "لا شك في ذلك - سواء أردت ذلك أم لا - فإن أفضل طريقة لمساعدة بعض هذه المجتمعات ستكون صورًا رمزية تعتمد على الذكاء الاصطناعي". أثار هذا الاقتراح انتقادات، على الرغم من أن الطبيعة المحددة للانتقادات لم يتم تفصيلها في المصدر المقدم.
في أخبار أخرى، رفضت محكمة التحكيم الرياضي استئناف متسابق الزلاجات الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش ضد استبعاده من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026، وفقًا لمجلة Variety. منعته هذه الحكم من المنافسة بسبب خوذة تكرم ضحايا الغزو الروسي.
في عالم التكنولوجيا، تم تسليط الضوء على مشروع يسمى yt-media-storage على موقع Hacker News. يقوم هذا المشروع بتخزين الملفات على YouTube عن طريق ترميزها في فيديو بدون فقدان للبيانات وفك ترميزها مرة أخرى إلى الملف الأصلي. يتميز بتشفير/فك تشفير الملفات، ورموز النافورة للتكرار، والتشفير الاختياري، وقدرات المعالجة المجمعة.
أخيرًا، من المقرر أن يعود المخرج آلان غوميس إلى مسابقة برليناله بفيلمه "DAO"، الذي يستكشف موضوعات الاستعمار والتهجير، وفقًا لمجلة Variety. يمثل الفيلم عودته إلى المسابقة بعد تسع سنوات من فيلمه "Felicité".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment