خمس دول أوروبية تتهم الحكومة الروسية بقتل أليكسي نافالني، الشخصية المعارضة البارزة في البلاد، عن طريق تسميمه بمادة سامة وجدت في ضفدع من أمريكا الجنوبية، وفقًا لبيان صدر يوم السبت. يمثل هذا الاتهام، الذي وجهته وزارات الخارجية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا، أقوى ادعاء غربي حتى الآن بأن نافالني قتل في سجن في القطب الشمالي قبل عامين.
أظهرت العينات المأخوذة من جسد نافالني وجود الإيباتيدين، وهي مادة سامة توجد في ضفادع السهام السامة الأصلية في أمريكا الجنوبية، كما جاء في تفاصيل البيان. وأضاف البيان أن هذه المادة السامة لا توجد بشكل طبيعي في روسيا. وأكدت الحكومات الأوروبية أن الحكومة الروسية وحدها هي التي لديها الوسائل والدافع والفرصة لاستخدام هذه المادة السامة القاتلة ضد نافالني أثناء سجنه.
في أخبار أخرى، استقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس شركة تشغيل الموانئ العالمية "دي بي ورلد"، من منصبه بعد ضغوط متزايدة بشأن علاقته بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين. كشفت الملفات التي تم إصدارها حديثًا أن بن سليم تبادل مئات الرسائل الإلكترونية مع إبستين على مدار عقد من الزمان، وفقًا لوكالة رويترز. أعلنت "دي بي ورلد" عن استقالته، التي أصبحت سارية المفعول على الفور، يوم الجمعة، وعينت عيسى كاظم رئيسًا للشركة ويوفراج نارايان رئيسًا تنفيذيًا.
في غضون ذلك، في عالم التكنولوجيا، استقال باحث في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي في شركة "أنتروبيك" الأمريكية محذرًا من أن "العالم في خطر". أشار مرينانك شارما، في رسالة استقالته التي شاركها على منصة X، إلى مخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي والأسلحة البيولوجية وحالة العالم الأوسع كأسباب لتركه العمل. وذكر أنه سيمضي قدمًا في الكتابة ودراسة الشعر والانتقال إلى المملكة المتحدة "ليصبح غير مرئي". تأتي هذه الأخبار في نفس الأسبوع الذي استقال فيه باحث في شركة OpenAI، معربًا عن قلقه بشأن قرار الشركة بنشر الإعلانات في برنامج الدردشة الآلي الخاص بها.
أيضًا، يتم حاليًا تجربة تقنية جديدة "في المنزل" لمساعدة الناجين من السكتات الدماغية على استعادة الحركة. تشارك أماندا جيمس-هاميت، التي أصيبت بسكتة دماغية قبل ست سنوات، في تجربة وطنية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) لاختبار الجهاز. قالت: "الأمر يتعلق بالحرية". "لقد أعاد لي حريتي". يتم اختبار التكنولوجيا في 19 موقعًا تابعًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.
أخيرًا، شاركت جيزيل بيليكوت، المرأة التي كانت محور أكبر محاكمة اغتصاب في فرنسا، تجربتها مع برنامج "نيوزنايت" التابع لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC). وصفت اللحظة التي أدركت فيها حجم جرائم زوجها بأنها "مثل تسونامي". وهي تستعد لإصدار مذكراتها بعنوان "ترنيمة للحياة".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment