أعلنت الحكومات الأوروبية يوم السبت أن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني تعرض على الأرجح للتسميم بسم قاتل موجود في ضفادع السهام السامة في أمريكا الجنوبية، وذلك بعد عامين من وفاته في سجن ناءٍ في سيبيريا. أكد بيان مشترك من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا وجود مادة إيباتيدين في العينات المأخوذة من جثة نافالني، وأشار إلى أن الحكومة الروسية هي الجاني المحتمل، وفقًا لمجلة تايم.
وأوضح البيان أن السم، إيباتيدين، يوجد بشكل طبيعي في ضفادع السهام السامة في أمريكا الجنوبية، ولكن ليس في روسيا. وذكرت الحكومات أنه "لا يوجد تفسير بريء" لوجوده في جسد نافالني. ووفقًا للبيان، كانت نتائج تحليل العينات قاطعة.
في حين حظيت قضية نافالني باهتمام دولي، كانت هناك أحداث مهمة أخرى تتكشف أيضًا. واجه الرئيس دونالد ترامب، بعد عام من ولايته الرئاسية الثانية، تحديات في مساعيه السياسية، بما في ذلك فشل محاكمة ستة ديمقراطيين، حسبما ذكرت مجلة فوكس. وشهدت إدارة ترامب أيضًا حملة عسكرية كبيرة في الصومال، والتي نادرًا ما ناقشها، وفقًا لمجلة فوكس.
سلطت مصادر إخبارية أخرى الضوء على مجموعة من الأحداث، بما في ذلك عمليات إغلاق الإنترنت في إيران وسط الاحتجاجات، وانتهاء معاهدة نووية، وصعود العملات المشفرة في الأنشطة غير المشروعة، حسبما ذكرت مجلة فوكس. على الصعيد المحلي، واجهت الولايات المتحدة تحديًا أمام المحكمة العليا فيما يتعلق بسياسة تغير المناخ، في حين تصدرت أيضًا عناوين الأخبار مغادرة نائب وزير الصحة الأمريكي جيم أونيل والإغلاق الجزئي للحكومة في وزارة الأمن الداخلي، وفقًا لمجلة فوكس.
في غضون ذلك، اشتدت وتيرة سباق الدفاع عن الذكاء الاصطناعي وسط تهديدات جديدة للأمن السيبراني، وفقًا لموقع VentureBeat. وتعقد التحول بعيدًا عن نظام Google البيئي للهواتف المحمولة بسبب صعود تهديدات الأمن السيبراني، خاصة داخل منصات الذكاء الاصطناعي مثل OpenClaw. سلطت الحوادث الأخيرة، بما في ذلك اختراق جهاز كمبيوتر محمول لمراسل بي بي سي والانتشار السريع لـ OpenClaw في بيئات العمل، الضوء على نقاط ضعف حرجة مثل انكشاف بيانات الاعتماد، وأخطاء تنفيذ التعليمات البرمجية عن بعد، وحقن الأوامر، مما يشكل مخاطر كبيرة على أمن الشركات، وفقًا لموقع VentureBeat.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment