خمس دول أوروبية أعلنت يوم السبت أن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني تعرض للتسميم من قبل الكرملين باستخدام سم نادر وفتّاك يوجد في جلد ضفادع السهام السامة، وفقًا لتقارير متعددة. أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا بيانًا مشتركًا يؤكد وجود مادة الإيباتيدين في جسد نافالني، وهي مادة سامة لا توجد بشكل طبيعي في روسيا، وتؤكد مسؤولية الحكومة الروسية. توفي نافالني في سجن ناءٍ في سيبيريا قبل عامين.
أشار البيان المشترك، الذي صدر يوم السبت، إلى أن تحليل العينات المأخوذة من جسد نافالني قدم دليلًا قاطعًا على وجود السم. ذكرت الحكومات أنه "لا يوجد تفسير بريء" لوجود السم. توجد مادة الإيباتيدين بشكل طبيعي في ضفادع السهام السامة في أمريكا الجنوبية، ولكن ليس في ضفادع السهام السامة الأسيرة أو في روسيا.
جاء هذا الإعلان في الوقت الذي ألقى فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كلمة رئيسية في السياسة الخارجية أمام القادة الأوروبيين في مؤتمر ميونيخ للأمن يوم السبت. صرح روبيو بأن الولايات المتحدة تريد تنشيط علاقتها مع أوروبا، مع التأكيد على التاريخ المشترك والمصير المتشابك للمنطقتين. قال روبيو، وفقًا لتقرير مجلة تايم، "نريد أن تكون أوروبا قوية"، مضيفًا أن حروب العالم في القرن العشرين كانت بمثابة تذكير بمصيرهم المشترك. اعتبر بعض القادة الأوروبيين هذه الكلمة بمثابة غصن زيتون بعد ظهور نائب الرئيس ج.د. فانس العدائي السابق في نفس المنتدى.
جاءت أخبار تسميم نافالني واهتمام الولايات المتحدة المتجدد بالعلاقات الأوروبية في نفس يوم الاحتفال بيوم الرؤساء. هذا العيد الفيدرالي، الذي يحتفل به في يوم الاثنين الثالث من شهر فبراير، يكرم عيد ميلاد وإرث الرئيس الأمريكي الأول، جورج واشنطن. قالت ليندسي تشيرفينسكي، المديرة التنفيذية لمكتبة جورج واشنطن الرئاسية في ماونت فيرنون، لمجلة تايم إن هذا اليوم فرصة جيدة للتفكير في أصول منصب الرئيس.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment