علاج الخلايا التائية المعدلة وراثيًا يظهر بوادر أمل في علاج أمراض المناعة الذاتية لدى الأطفال
أظهر نوع من العلاج الخلوي الشخصي نتائج واعدة في علاج اضطرابات المناعة الذاتية لدى الأطفال والمراهقين، وفقًا لتقرير في Nature News. بدا أن العلاج، المعروف باسم علاج الخلايا التائية المعدلة وراثيًا (CAR-T)، يعيد ضبط الجهاز المناعي ويخفف الأعراض الشديدة لدى ثمانية مرضى صغار.
سلط البحث، الذي وردت تفاصيله في Nature News، الضوء على إمكانات علاج الخلايا التائية المعدلة وراثيًا في معالجة أمراض المناعة الذاتية. يتضمن العلاج تعديل الخلايا المناعية الخاصة بالمريض لاستهداف الخلايا الضارة والقضاء عليها. أظهر هذا النهج نجاحًا في علاج بعض أنواع السرطان، وتشير النتائج الأخيرة إلى إمكاناته في علاج حالات المناعة الذاتية أيضًا.
تأتي هذه الأخبار في خضم تطورات أخرى في الرعاية الصحية والتكنولوجيا. تجري تجربة على مستوى هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) للتعافي من السكتة الدماغية، كما ورد في مقال متعدد المصادر في Nature News. ذكر المقال نفسه أيضًا تأثير المتحمسين لطول العمر، وصعود صانعي التوفيق، وظهور عمليات السطو عالية التقنية، إلى جانب استخدام الموسيقي باتريك دارلينغ لتقنية استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي بعد تشخيص إصابته بالتصلب الجانبي الضموري (ALS).
في أخبار أخرى، حذرت الدكتورة هيلاري كاس، مؤلفة مراجعة حول الرعاية المؤكدة للنوع الاجتماعي للأطفال، من أن كلا الجانبين في جدال المتحولين جنسيًا قد استغلا الشباب، مما تسبب في ضيق، وفقًا لـ BBC Breaking. أكدت مراجعتها على الحاجة إلى دراسة متأنية ودعم لأولئك الذين يسعون للحصول على الرعاية.
في حين أن الأجندة العلمية لإدارة ترامب تعرضت لانتقادات واسعة النطاق، ذكرت Vox أنه قد تكون هناك بعض الجوانب الإيجابية لها. يتم تشكيل السياسة العلمية للإدارة من قبل تحالف من اللاعبين، وليس فقط من قبل أيديولوجيين مناهضين للعلم، وفقًا لمارينا بولوتنيكوفا، وهي صحفية كبيرة في قسم Future Perfect التابع لـ Vox.
قالت الفيلسوفة الفرنسية سيمون فايل ذات مرة أن الشفقة كانت مستحيلة، وفقًا لـ Phys.org. كانت تعتقد أن تلبية احتياجات المعذب مسألة عدالة، وليست مسألة حب أو إحسان.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment