منظمة الصحة العالمية (WHO) تدين تجربة لقاح ممولة من الولايات المتحدة في غينيا بيساو بسبب ممارسات غير أخلاقية، بينما يواصل حاكم إلينوي، جيه بي بريتزكر، مقاومة سياسات الهجرة الفيدرالية، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. التجربة، التي قادها باحثون دنماركيون ومولت من قبل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) تحت إشراف وزير الصحة روبرت ف. كينيدي الابن، حجبت لقاحًا منقذًا للحياة ضد التهاب الكبد الوبائي ب عن بعض الأطفال حديثي الولادة، مما أثار انتقادات واسعة النطاق. في غضون ذلك، يواجه الرئيس دونالد ترامب تحديات على جبهات متعددة، بما في ذلك معارك قانونية وحملة عسكرية أقل شهرة في الصومال.
ينبع إدانة منظمة الصحة العالمية لتجربة اللقاح من طبيعتها غير الأخلاقية، حيث أنها حرمت بعض الأطفال حديثي الولادة من لقاح حيوي ضد التهاب الكبد الوبائي ب، كما ورد في Ars Technica. التجربة، التي مولتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، تعرضت للانتقاد بسبب ممارساتها المشكوك فيها والضرر المحتمل. تأتي هذه الأخبار في الوقت الذي يركز فيه نائب وزير الصحة الأمريكي جيم أونيل على أبحاث طول العمر، وفقًا لمجلة MIT Technology Review.
في الوقت نفسه، اتخذ حاكم إلينوي جيه بي بريتزكر موقفًا قويًا ضد سياسات الهجرة لإدارة ترامب. وفقًا لـ Vox، وقع بريتزكر قوانين تحد من عمليات إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في الولاية وأنشأ لجنة المساءلة في إلينوي التي يترأسها قضاة فيدراليون متقاعدون. كما أنه رفع دعوى قضائية ضد الحكومة الفيدرالية.
شهدت فترة ولاية الرئيس ترامب الثانية تحديات مختلفة. ذكرت Vox أن ترامب واجه معارك قانونية وتعرض للانتقادات بسبب محاولاته لتقويض العمليات الديمقراطية. علاوة على ذلك، أجرت إدارة ترامب حملة عسكرية كبيرة في الصومال، حيث قصفت الولايات المتحدة البلاد أكثر من 100 مرة العام الماضي، وفقًا لـ Vox.
تسلط الأوضاع في غينيا بيساو الضوء على المخاوف الأخلاقية في البحوث الطبية، في حين أن تصرفات الحاكم بريتزكر تظهر مقاومة للسياسات الفيدرالية. المعارك القانونية والسياسية المستمرة التي يواجهها الرئيس ترامب تزيد من تعقيد المشهد السياسي الحالي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment